menu
close
close

هل تعرضت لهجوم إلكتروني محتمل أو نشاط مشبوه؟

ما الذي تبحث عنه؟
close
  • تاريخ النشر ٢٢/٠٤/٢٦ ٠٩:٣٢ ص
  • تاريخ التحديث
  • 5 دقائق

مجلس الأمن السيبراني يحذر من صلاحيات أذونات التطبيقات على أجهزة الهاتف

Card Image

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من صلاحيات أذونات التطبيقات المختلفة وتركها دون مراقبة مشيراً إلى أن هذه الأذونات قد تسمح للمحتالين التجسس عليك وسرقة بياناتك ومشاركة معلوماتك، وأكد المجلس أن هذه الأذونات قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام ما تتضمنه من معلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة.

 

وأكد المجلس أن حماية الخصوصية لم تعد مسألة تقنية معقدة تقتصر على الخبراء، بل أصبحت مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل مستخدم للهاتف الذكي، مؤكداً أن خطوات بسيطة يقوم بها المستخدم اليوم يمكن أن توفر حماية أكبر لخصوصيته وبياناته الشخصية، خاصة في ظل الانتشار الواسع للتطبيقات التي تطلب أذونات متعددة قد تتجاوز الحاجة الفعلية لوظائفها الأساسية.

 

وحذر المجلس من أن أذونات التطبيقات قد تتحول في بعض الحالات إلى بوابة يستخدمها المحتالون للتجسس على المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية، خاصة أن الكثير من التطبيقات يطلب الوصول إلى عناصر حساسة في الهاتف مثل الموقع الجغرافي أو الكاميرا أو الميكروفون أو جهات الاتصال، وهو ما قد يتيح، في حال استغلاله بشكل غير مشروع، وجمع كم كبير من المعلومات الشخصية التي يمكن استخدامها لأغراض احتيالية أو ابتزازية.

 

وأكد المجلس أنه رغم خطورة هذه الأذونات، يقع عدد كبير من المستخدمين في فخ الموافقة عليها بشكل تلقائي دون مراجعة دقيقة، مشيراً إلى أن تقديرات حديثة تشير إلى أن نحو 65% من مستخدمي الهواتف المحمولة لا يقومون بمراجعة أذونات التطبيقات بعد تثبيتها، وهو ما يفتح المجال أمام التطبيقات للوصول إلى بيانات حساسة قد لا تكون مرتبطة بوظيفة هذه التطبيقات الأساسية.

 

وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن الموقع الجغرافي يبرز في هذا الإطار كأحد أبرز الأمثلة على ذلك، إذ أن اختيار "السماح دائماً" يتيح للتطبيق تتبع تحركات المستخدم بشكل مستمر حتى عندما لا يكون التطبيق قيد الاستخدام، وفي حالات أخرى، تمنح بعض التطبيقات إذناً للوصول إلى الميكروفون أو الكاميرا، ما يعني إمكانية الوصول إلى هذه الأدوات الحساسة حتى في أوقات لا يستخدم فيها المستخدم التطبيق بشكل مباشر.

 

كما تمثل جهات الاتصال مخزوناً ثميناً من المعلومات بالنسبة للمحتالين، إذ يمكن استغلالها في تنفيذ عمليات احتيال أو ابتزاز عبر التواصل مع أصدقاء الضحية أو معارفه، أو حتى استخدام تلك البيانات في حملات تصيد إلكتروني واسعة النطاق، وأكد المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية أن البيانات تشير إلى أن نحو 62% من التطبيقات تطلب أذونات غير مبررة قد تمنحها وصولاً إلى البيانات الشخصية أو وظائف الهاتف الأساسية دون حاجة حقيقية لذلك.

 

مؤكدة أن خطر الأذونات المفرطة لا يقتصر على انتهاك الخصوصية فحسب، بل قد يقود أيضاً إلى سلسلة من التهديدات الرقمية الأخرى، فكل إذن يمنحه المستخدم لتطبيق ما يحمل معه مستوى معيناً من المخاطر في حال تم استغلاله بشكل سيئ، وهو ما قد يؤدي إلى تسريب البيانات الشخصية، أو مراقبة تحركات المستخدم دون علمه، أو حتى السيطرة على بعض وظائف الجهاز، وفي حالات أكثر خطورة، قد يؤدي ذلك إلى خسائر مالية مباشرة أو إلى انتشار البرمجيات الخبيثة داخل الهاتف.

 

وأكد مجلس الأمن السيبراني أن تقليل هذه المخاطر لا يتطلب إجراءات معقدة بقدر ما يحتاج إلى قدر أكبر من الوعي الرقمي، مثل مراجعة أذونات التطبيقات بشكل دوري، وحذف التطبيقات غير الضرورية، والحرص على تحميل التطبيقات فقط من مصادر موثوقة، وهذه الخطوات تعد من الخطوات الأساسية لحماية البيانات الشخصية، كما نصح المجلس بتقييد الأذونات الحساسة قدر الإمكان، واختيار خيار "أثناء الاستخدام فقط" بدلاً من "السماح دائماً" عند طلب التطبيقات الوصول إلى الموقع الجغرافي أو الكاميرا أو الميكروفون، وأن مثل هذه الخطوات البسيطة قد تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التجسس الرقمي وسرقة البيانات، وتساعد المستخدمين على الحفاظ على خصوصيتهم في عصر تتزايد فيه التهديدات الإلكترونية بشكل غير مسبوق.

 

واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني باتت تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية والسلوكيات السليمة تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة والمستمرة، لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.

ملخص
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، حذر مجلس الأمن السيبراني من تزايد المخاطر المرتبطة بصلاحيات أذونات التطبيقات على أجهزة الهاتف، مؤكداً أن الأذونات المفرطة تسمح للمحتالين التجسس عليك وسرقة بياناتك ومشاركة معلوماتك وتصميم عمليات احتيال مخصصة. كما أكد المجلس أن نحو 62% من التطبيقات تطلب أذونات غير مبررة، ونحو 65% من مستخدمي الهواتف المحمولة لا يقومون بمراجعة أذونات التطبيقات بعد تثبيتها، وهو ما يفتح المجال أمام التطبيقات للوصول إلى بيانات الحساسة. من أبرز المخاطر هي التي تتيح للتطبيق تتبع تحركات المستخدم، والوصول إلى الميكروفون أو الكاميرا، وجهات الاتصال التي يمكن استخدامها لأغراض احتيالية أو ابتزازية. وأكد المجلس أن إجراءات بسيطة مثل مراجعة الأذونات، وتقييدها، وتحميل التطبيقات من مصادر موثوقة، تشكّل خط الدفاع الأول. وتدعم هذه المبادرة جهود دولة الإمارات لتعزيز ثقافة الأمن السيبراني ورفع مستوى الوعي، وبناء منظومة رقمية آمنة ومستدامة.

ابق على تواصل معنا

تابعوا صفحاتنا
تابع قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع دائم.
Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon

حماية الآخرين

نشر الوعي

شارك هذا الخبر لنشر معلومات قيمة ومساعدة الآخرين على البقاء على اطلاع بآخر المستجدات والأخبار.

المزيد من التحديثات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة ضمان أمن التصفح على الأنترنت

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يدعو لحماية وتأمين الهوية الرقمية

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية

يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.

إعلام

الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات