أبرز المستجدات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
آخر التحديثات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة، أبريل 2026
مجلس الأمن السيبراني يعتمد منصة "du Tech National Hypercloud" كأول منظومة سحابية سيادية في الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تؤكد التزام المنصة بأعلى معايير الامتثال الوطنية الخاصة بالأمن السيبراني في الدولة بما يشمل متطلبات توطين البيانات وحمايته. وتسهم هذه المنصة في بناء جسور من الثقة والمصداقية مع الجهات الحكومية والمؤسسات العاملة في القطاعات الحيوية، مما يعكس تكامل الخبرات المحلية لـ "du Tech" مع القدرات العالمية المُتقدمة لشركة "أوراكل"، إلى جانب التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز السيادة الرقمية. يأتي هذا الاعتماد في وقت تتزايد فيه حاجة المؤسسات في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات المالية، والجهات الحكومية، والبنية التحتية الحيوية إلى حلول سحابية متقدمة توفر قدرات مؤسسية عالية دون المساس بمتطلبات الأمن أو الامتثال التنظيمي، مثل تحقيق التوطين الكامل للبيانات مع الحفاظ على أعلى مستويات الأداء التشغيلي، وقابلية التوسع، ودعم الابتكار.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
أبوظبي – مارس 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية مشاركة الملفات على الإنترنت بطريقة آمنة لتجنب أي مخاطر سيبرانية محتملة، مشيراً إلى أن 25% من الملفات العلنية تحتوي على بيانات شخصية حساسة. كما أوضح أن ما بين 68% إلى 77% من الملفات المشتركة الخاصة متاحة لأفراد من خارج المستخدمين المقصودين، مؤكداً أن التخزين السحابي لا يعني حماية تلقائية. واستعرض المجلس مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها لحماية الملفات المنقولة عبر الانترنت من بينها ضرورة استخدام كلمات مرور قوية وأهمية تغييرها بشكل دوري، إضافة إلى تفعيل المصادقة الثنائية لحساباتك، وتجنب مشاركة الروابط العامة للملفات الحساسة، ومراجعة إعدادات الخصوصية وصلاحيات الوصول بانتظام، بالإضافة إلى حذف الملفات أو الروابط التي لم تعد بحاجة لمشاركتها، وتأمين شبكات الواي فاي والحفاظ على تحديث الأجهزة والبرمجيات باستمرار. ودعا المجلس إلى ضرورة مراجعة الأذونات الخاصة بالتطبيقات بانتظام، وحذف الحسابات القديمة وغير المستخدمة، والقيام بتشفير البريد الإلكتروني وتفعيل الشبكات الافتراضية VPN عند الاتصال بالواي فاي والحرص على نسخ البيانات الخاصة أو بيانات الشركة احتياطياً، للإسهام في تعزيز ثقافة الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
إبلاغ
القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
أبوظبي – مارس 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، حذر مجلس الأمن السيبراني من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالاحتيال عبر البريد الإلكتروني، مشيراً إلى أن 75% من الهجمات السيبرانية تبدأ برسالة خادعة أو مزيفة. وأوضح المجلس أن هذه الرسائل قد تحتوي على برمجيات خبيثة تهدف إلى سرقة بيانات الدخول أو تكون تمهيداً لعمليات انتحال الشخصية. كما يتم إرسال أكثر من 3.4 مليار رسالة تصيد يومياً لسرقة المعلومات والبيانات الشخصية والمالية وكذلك المعلومات الخاصة او الهامة والتي تستخدم لاحقاً في بناء هجمات سيبرانية على الأفراد أو طلب فدية. من أبرز العلامات تلك الرسائل التي تحتوي على طلب دفعات مالية مسبقة، أو التي تسعى للضغط على الشخص لاتخاذ إجراء سريع، أو التي تحتوي على طلبات للحصول على بيانات شخصية دون هدف واضح، والتي تقدم عروض مغرية للغاية أو توجه المستخدمين لتسجيل الدخول عبر روابط غير معروفة، أو التي تحتوي على عدد كبير من الأخطاء الكتابية واللغوية. وأكد المجلس أهمية تفعيل المصادقة متعددة العوامل وتنزيل التحديثات التلقائية بشكل دوري، والإبلاغ الفوري عن أي رسائل احتيالية أو مشبوهة دون التفاعل معها.
إبلاغ
القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
Abu Dhabi – March 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، حذر مجلس الأمن السيبراني من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالعمل عن بعد، حيث تشير البيانات إلى ارتفاع مقلق في الحوادث السيبرانية المرتبطة به بنسبة تجاوزت 40% خلال السنوات القليلة الماضية. ويعتقد 92% من الخبراء أن أنماط العمل عن بعد تزيد بشكل كبير من احتمالية التعرض للاختراقات الأمنية، خاصة مع استغلال المهاجمين للفجوات الأمنية الناتجة عن استخدام شبكات منزلية غير محمية أو أجهزة شخصية مصابة ببرمجيات خبيثة. كما تشير الدراسات إلى أن 38% من هذه الهجمات تستهدف أجهزة التوجيه المنزلية وشبكات VPN ووسائل الوصول عن بعد الأخرى، مما قد يتيح للمهاجمين التنصت على الاتصالات أو سرقة بيانات الدخول أو حتى توجيه الموظفين إلى مواقع مزيفة لسرقة معلوماتهم. وقد تؤدي هذه الاختراقات إلى تسريب أسرار تجارية أو معلومات شخصية للموظفين والعملاء، مما يعرض الشركة لدعاوى قضائية وغرامات كبيرة بالإضافة إلى فقدان الثقة. كما أكّد المجلس أهمية تثبيت برنامج مكافحة فيروسات موثوق به والحرص على تحديث برنامج أمان الإنترنت بانتظام، والاتصال دائماً عبر شبكة VPN آمنة، والالتزام باستخدام البرامج والأدوات المعتمدة من قبل الشركة فقط.
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
أبوظبي – مارس 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، حذر مجلس الأمن السيبراني من تزايد المخاطر المرتبطة بصلاحيات أذونات التطبيقات على أجهزة الهاتف، مؤكداً أن الأذونات المفرطة تسمح للمحتالين التجسس عليك وسرقة بياناتك ومشاركة معلوماتك وتصميم عمليات احتيال مخصصة. كما أكد المجلس أن نحو 62% من التطبيقات تطلب أذونات غير مبررة، ونحو 65% من مستخدمي الهواتف المحمولة لا يقومون بمراجعة أذونات التطبيقات بعد تثبيتها، وهو ما يفتح المجال أمام التطبيقات للوصول إلى بيانات الحساسة. من أبرز المخاطر هي التي تتيح للتطبيق تتبع تحركات المستخدم، والوصول إلى الميكروفون أو الكاميرا، وجهات الاتصال التي يمكن استخدامها لأغراض احتيالية أو ابتزازية. وأكد المجلس أن إجراءات بسيطة مثل مراجعة الأذونات، وتقييدها، وتحميل التطبيقات من مصادر موثوقة، تشكّل خط الدفاع الأول. وتدعم هذه المبادرة جهود دولة الإمارات لتعزيز ثقافة الأمن السيبراني ورفع مستوى الوعي، وبناء منظومة رقمية آمنة ومستدامة.
إبلاغ
القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
حذّر مجلس الأمن السيبراني، ضمن حملته الأسبوعية لمبادرة "النبض السيبراني"، من مخاطر التطبيقات المزيّفة التي قد تشكّل بوابة لسرقة البيانات والمعلومات الشخصية وارتكاب عمليات احتيال أو ابتزاز إلكتروني. وأكدت الحملة أن تجنّب تحميل هذه التطبيقات والتحقق من مصادرها يساعد المستخدمين على تقليل المخاطر وحماية بياناتهم الشخصية من الاستغلال. وأوضح المجلس أن خطورة التطبيقات المزيّفة لا تقتصر على سرقة البيانات، بل قد تُستخدم أيضاً لاستدراج الضحايا وابتزازهم بعد الحصول على معلومات حساسة أو صور أو بيانات مالية، مستفيدة من ثقة المستخدمين الذين يقومون بتنزيلها دون تدقيق كافٍ. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 73% من المؤسسات تعرضت عام 2025 لأشكال من الاحتيال الإلكتروني عبر هذه التطبيقات والأدوات الرقمية الخبيثة، فيما تم رصد أكثر من 200 تطبيق مزيف جرى تنزيلها أكثر من 40 مليون مرة عبر متجر Google Play. وأكد مجلس الأمن السيبراني أن الفارق بين التطبيق الحقيقي والمزيف يمكن اكتشافه من خلال مجموعة من الإجراءات التي يغفل عنها كثير من المستخدمين
إبلاغ
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.