- تاريخ النشر ٠٣/٠٢/٢٥ ١٢:٢٠ م •
- تاريخ التحديث •
"الأمن السيبراني" يُعلن التصدي لـ 200ألف هجمة سيبرانية يومياً تصدر عن جماعات إرهابية من 14 دولة
- رصد منفذي الهجمات السيبرانية وتحديد هويتهم ومواقع إطلاقهم بشكل دقيق وردعهم والتصدي لهم
- القطاعات الحكومية والمالية والبنوك الأكثر استهدافاً بالهجمات السيبرانية الإرهابية
- حجب الخدمة تستهدف والتشفير وتسريب البيانات أخطر أساليب الاختراق والتهديدات المكتشفة
أبوظبي في 20 يناير/وام/ كشف مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات أن الهجمات السيبرانية التي تستهدف قطاعات استراتيجية بالدولة وصلت إلى أكثر من 200 ألف هجمة سيبرانية إرهابية يومياً تصدر من جماعات الإرهاب الإلكتروني في نحو 14 دولة تم رصدهم جميعاً وتحديد هويتهم ومواقع إطلاق هجماتهم السيبرانية بشكل دقيق وردعهم والتصدي لهم وفق أحدث الأساليب العالمية في هذا المجال.
وأوضح المجلس أن الهجمات السيبرانية الإرهابية استهدفت عدداً من القطاعات الاستراتيجية تصدرهم القطاع الحكومي بنسبة 30% تلاه القطاع المالي والبنوك بنسبة 7% تلاه قطاع التعليم بنسبة 7% تلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 4% تلاه قطاع الطيران والمستشفيات بنسبة 8 % مناصفة فيما استحوذت باقي القطاعات على 44% من إجمالي الهجمات السيبرانية الإرهابية.
وبين المجلس أن الهجمات السيبرانية الإرهابية تنوعت بين هجمات على تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية التي استحوذت على 40% من إجمالي الهجمات تلتها هجمات على مشاركة الملفات بنسبة 9% تلتها هجمات على ثغرات قواعد البيانات بنسبة 3% مضيفاً أن جماعات التهديد المستمر المعروفين باسم " Blackcat" يشكلون 51% من هجمات برنامج "الفدية" الخبيثة.
وأوضح المجلس أن المنظومات السيبرانية الوطنية حددت أنواع الهجمات السيبرانية المتكررة حيث أستحوذ الإعداد الخاطئ على 27% من إجمالي الهجمات تلتها البرمجيات الخبيثة بنسبة 22% تلتها المسح ومحاولات الدخول بنسبة 15% تلتها الدخول الغير مصرح به بنسبة 15% تلتها التصيد الاحتيالي بنسبة 10% النشاطات الغير قانونية وهجمات الويب بنسبة 11%.
وحدد مجلس الأمن السيبراني أخطر أساليب الاختراق والتهديدات المكتشفة التي استهدفت القطاعات الرئيسية للدولة وتم التصدي لها بكفاءة واحترافية وتنوعت بين هجمات حجب خدمة تستهدف الأجهزة الطرفية واستحوذت على نسبة 39% من إجمالي الهجمات السيبرانية الإرهابية تلتها هجمات التشفير وتسريب البيانات بنسبة 37% تلتها هجمات اختراق تطبيق متصل بالإنترنت بنسبة 24% تلتها هجمات الفدية بنسبة 7% وهجمات أخرى بنسبة 11%.
وكان مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات قد أعلن عن تصدي المنظومات السيبرانية الوطنية لهجمات "الفدية" الإلكترونية الخبيثة "ransomware" التي استهدفت عددا من القطاعات الإستراتيجية في الدولة من القطاعين الحكومي والخاص بهدف تسريب البيانات وقفل الأنظمة الرقمية.
وأوضح المجلس أنه تم رصد محاولات حديثة ومركبة للاختراق، تبين أنها مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعد من أبرز التحديات الحديثة والتي تستهدف البنى التحتية الرقمية كما تم رصد الارتفاع المستمر في التهديدات السيبرانية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وليس فقط في التزييف العميق أو الهندسة الاجتماعية بل زادت وتيرتها باستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين البرمجيات الخبيثة ومنها برامج "الفدية".
وتوقع المجلس أن يشهد العام الجاري استمرار الهجمات السيبرانية مع تبني التقنيات الحديثة والمتطورة للجهات والتي تتنوع بين الهجمات التقليدية مثل التصيّد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية وهجمات سيبرانية حديثة تستخدم الذكاء الاصطناعي، وهي أكثر تعقيدًا وصعوبة في رصدها إلا بتقنيات أكثر حداثة.
وأكد المجلس على ضرورة امتثال جميع الجهات الحكومية والخاصة إلى معايير الأمن السيبراني بما يضمن تفادي تعرضهم لمثل هذه الهجمات الإلكترونية الخبيثة.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – يناير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس أهمية تأمين المعلومات المالية عبر الإنترنت، باعتبارها من أكثر الأهداف استهدافاً من قبل المجرمين الإلكترونيين. وأوضح أن أكثر من 60% من الهجمات المالية تبدأ بسرقة بيانات تسجيل الدخول، ما يؤدي إلى الوصول غير المصرح به وسرقة الهوية والخسائر المالية. وتشمل الإجراءات الوقائية استخدام وسائل دفع آمنة، وتجنّب حفظ البيانات المالية على الأجهزة، ومراقبة الحسابات بشكل دوري، وتجاهل الإعلانات أو الرسائل المشبوهة، والتحقق من أي تواصل عبر القنوات الرسمية. كما أوصى بتفعيل المصادقة الثنائية، وتحديث البرامج باستمرار، وتجنّب استخدام شبكات الواي فاي العامة للمعاملات البنكية، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل التنبيهات الفورية من البنوك لرصد أي نشاط مشبوه بسرعة.
إعلام
الأفراد والعائلات
العين، في 8 يناير 2026:
استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اليوم في قصر المقام، وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، برئاسة سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الامن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وجرى خلال اللقاء استعراض جهود المجلس لتعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لبناء منظومة رقمية متقدمة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية بما يسهم في توفر بيئة آمنة للأعمال والمؤسسات في مختلف القطاعات الحيوية. كما أطلع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على خطط المجلس لتوسيع نطاق برنامج تعزيز ريادة الأعمال والابتكار ضمن منظومة الأمن السيبراني CyberE71 ليشمل رعاية الأفكار المبتكرة من طلاب المدارس والمؤسسات الجامعية ورواد الأعمال في منطقة العين من خلال بناء القدرات وتعزيز الابتكار عبر توفير بيئة حاضنة لتطوير حلول رائدة تُسهم في حماية الفضاء الرقمي ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي.
إعلام
القطاع الحكومي
أبوظبي – يناير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، سلط المجلس الضوء على المخاطر السيبرانية من المقاطع والفيديوهات المفبركة والمزيفة والتي يتم تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الإضرار بالسمعة، وسرقة الهوية، والاحتيال الإلكتروني، ونشر المعلومات المضللة. ودعت الإرشادات إلى توخي الحذر وتجنّب مشاركة المقاطع المشبوهة، والتحقق من صحتها قبل إعادة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن أبرز علامات التحذير الحركات غير الطبيعية، وتناقض تعابير الوجه، والإضاءة أو ألوان البشرة غير الطبيعية، وعدم تطابق الصوت مع الصورة، أو تشوّه وطمس اللقطات. وأشارت الرسالة إلى تزايد حجم هذه الظاهرة، حيث ارتفع عدد ملفات الفيديو المزيفة إلى نحو 8 ملايين ملف في عام 2025، مع صعوبة تمييز الكثيرين بين المحتوى الحقيقي والمعدل.
إعلام
الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.