- تاريخ النشر ١٠/٠٣/٢٦ ١١:٥٨ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
إعلان مجلس الأمن السيبراني عن انطلاق منتدى OT Security First لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية في دولة الإمارات بقطاعي الطاقة والمرافق
يُعقد منتدى OT Security First تحت رعاية مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات وذلك في 4 فبراير 2026 في فندق روزوود أبوظبي، بمشاركة نخبة من كبار القادة الحكوميين، والجهات التنظيمية، ورؤساء أمن المعلومات CISOs، ورواد قطاع الأمن السيبراني، لمناقشة أحد أكثر التحديات الحيوية في العصر الرقمي، والمتمثل في تأمين بيئات تكنولوجيا التشغيلOT التي تُشكّل الركيزة الأساسية للبنية التحتية الوطنية لقطاعي الطاقة والمرافق.
ومع تسارع أجندة التحول الرقمي في دولة الإمارات، أعادت عملية التقارب بين تكنولوجيا المعلومات IT وتكنولوجيا التشغيلOT رسم ملامح مشهد التهديدات السيبرانية، ما أدى إلى تعرّض الأنظمة الحيوية لمخاطر سيبرانية متزايدة التعقيد. ويُعد منتدى OT Security First المنصة المتخصصة الوحيدة في المنطقة التي تتماشى بشكل مباشر مع المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز أمن تكنولوجيا التشغيل المتقدم، وأتمتة الاستجابة للتهديدات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مركز تميز للأمن السيبراني، بما يعزز ريادة دولة الإمارات في حماية البنى التحتية الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية.
ويركّز المنتدى على حماية أنظمة التحكم الصناعية، وأنظمة SCADA، وبيئات إنترنت الأشياء الصناعية IIoT، من خلال مناقشات استراتيجية تتناول إدارة مخاطر تكنولوجيا التشغيل، والكشف عن التهديدات والاستجابة لها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المرونة السيبرانية في قطاعي الطاقة والمرافق، وأمن سلاسل التوريد، والجاهزية التنظيمية والتشريعية، وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة. ومن خلال دمج أحدث تقنيات تكنولوجيا التشغيل مع الخبرات الإقليمية، يسعى منتدى OT Security First إلى تجاوز إطار النقاش النظري، وتمكين استراتيجيات عملية تسهم في تعزيز المرونة السيبرانية على مستوى المنظومة بأكملها.
من جهته قال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أنه: "مع وقوفنا على أعتاب عصر رقمي جديد، أدى التقارب بين تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل إلى إزالة الحدود الأمنية التقليدية، ما أوجد بيئة بات فيها العالمان المادي والرقمي مترابطين بشكل وثيق. ويجسّد منتدى OT Security First النهج الاستباقي لدولة الإمارات في وضع معايير عالمية لحماية البنية التحتية الحيوية، كما يُشكّل منصة محورية للتعاون تجمع القيادات الحكومية ورواد القطاع لتعزيز أمن قطاعي الطاقة والمرافق، اللذين يمثلان حجر الأساس للاستقرار الاقتصادي والأمن الوطني".
وأضاف سعادته: "من خلال جمع ألمع العقول في أبوظبي، نهدف إلى الانتقال من مرحلة النقاش إلى تسريع تنفيذ أطر أمنية قوية مدعومة بالذكاء الاصطناعي بما يُسهم في تعزيز قدرتنا على مواجهة التهديدات الهجينة المعقدة، وضمان استمرار مسيرة دولة الإمارات الطموحة نحو تنويع مصادر الطاقة وتكامل المدن الذكية بشكل آمن ودون انقطاع".
ومن المتوقع أن يستقطب منتدى OT Security First نخبة من صُنّاع القرار من الجهات الحكومية، وشركات إنتاج الطاقة، ومزودي خدمات المرافق، ومشغلي البنية التحتية، والمبتكرين في مجال التكنولوجيا، وقادة الأمن السيبراني من مختلف أنحاء المنطقة، ما يعزز مكانة دولة الإمارات في طليعة الدول الرائدة نحو مستقبل رقمي آمن ومرن، حيث يحظى المنتدى بدعم نخبة من الشركاء والرعاة من رواد القطاع، من بينهم Yokogawa وSeclab وDragos، وهي المؤسسات التي تمتلك خبراتهم كبيرة في هذا المجال تؤهلهم للعب دور محوري في تعزيز أمن ومرونة البنية التحتية الحيوية على مستوى المنطقة.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.
إعلام
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.