- تاريخ النشر ٢٢/٠٤/٢٦ ٠٩:٥٥ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يدعو لمشاركة الملفات على الانترنت بالطريق الآمنة
أكد أن 25% من الملفات العلنية تحتوي على بيانات شخصية حساسة
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في رسالته الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية "النبض السيبراني" على أهمية الالتزام بالممارسات الرقمية الآمنة في الفضاء السيبراني بما يضمن مواجهة المخاطر والتهديدات المحتملة، مؤكداً على ضرورة مشاركة الملفات على الانترنت بطريقة آمنة لتجنب أي مخاطر سيبرانية محتملة.
وأكد مجلس الأمن السيبراني في رسالته التوعوية الأسبوعية أن الاهتمام بالتشفير وتأمين الحسابات والملفات عبر الفضاء الإلكتروني يعد من العادات السيبرانية الآمنة التي توفر على الأفراد كثيراً في مواجهة تبعات التهديدات والمخاطر السيبرانية والرقمية المتزايدة مؤكداً أن التأمين اللازم والحماية من خلال التشفير للملفات المنقولة عبر الانترنت تحمي الملفات من الوصول غير المصرح به وتساعد في خلق بيئة سيبرانية آمنة.
وأكد المجلس أنه بجانب التشفير لحماية الملفات يجب التحكم في صلاحيات الوصول، والمراقبة المستمرة لمعرفة من قام بالوصول إلى ملفاتك، مشيراً إلى أن نحو 25% من الملفات العلنية تحتوي على بيانات شخصية حساسة وفي ذات الإطار أكد المجلس أن الجرائم السيبرانية تتطور بسرعة مدفوعة بهجمات أكثر تعقيداً وذكاء، مؤكداً أن حماية الملفات تعد جزءا من مواجهة هذه الجرائم والتهديدات السيبرانية، منوهاً إلى أن ما بين 68% إلى 77% من الملفات المشتركة الخاصة متاحة لأفراد من خارج المستخدمين المقصودين، مؤكداً أن التخزين السحابي لا يعني حماية تلقائية، لذلك يُعد التشفير ضرورياً.
واستعرض مجلس الأمن السيبراني عبر الرسالة الأسبوعية التوعوية لحملة "النبض السيبراني" مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها لحماية الملفات المنقولة عبر الانترنت من بينها ضرورة استخدام كلمات مرور قوية وأهمية تغييرها بشكل دوري، إضافة إلى تفعيل المصادقة الثنائية لحساباتك، وتجنب مشاركة الروابط العامة للملفات الحساسة، ومراجعة إعدادات الخصوصية وصلاحيات الوصول بانتظام، بالإضافة إلى حذف الملفات أو الروابط التي لم تعد بحاجة لمشاركتها، وتأمين شبكان الواي فاي والحفاظ على تحديث الأجهزة والبرمجيات باستمرار.
ودعا مجلس الامن السيبراني إلى ضرورة مراجعة الأذونات الخاصة بالتطبيقات بانتظام، وحذف الحسابات القديمة وغير المستخدمة، والقيام بتشفير البريد الإلكتروني وتفعيل الشبكات الافتراضية VPN عند الاتصال بالواي فاي والحرص على نسخ البيانات الخاصة أو بيانات الشركة احتياطياً والتأكد من تأمين قواعد البيانات على الخدمات السحابية، وأكد مجلس الأمن السيبراني أن مواجهة هذه التهديدات تبدأ من الفرد عن طريق تعزيز الثقافة السيبرانية، وأهمية أن يدرك الفرد أن في هذه المخاطر تبدأ من أشياء قد لا يكون الفرد مدرك حجم الخطر الذي تمثله ويمكن تجنبها بمجموعة من الإجراءات البسيطة والسهلة التي تؤمن تواجد كل أفراد الأسرة في الفضاء الإلكتروني.
وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – أبريل 2026
يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.
إعلام
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.