- تاريخ النشر ٢٥/٠٣/٢٦ ٠٨:٥١ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يحذر من تحميل واستخدام التطبيقات المزيفة
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في حملته الأسبوعية من التطبيقات المزيفة، ومخاطر تحميلها على الأجهزة الخاصة بالمستخدمين مؤكداً أن هذه التطبيقات قد تكون بوابة لسرقة البيانات والمعلومات وعمليات الاحتيال أو الابتزاز الإلكتروني، وأكدت حملة "النبض السيبراني" في رسالتها التوعوية الأسبوعية أن تجنب تحميل واستخدام مثل هذه التطبيقات يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية.
وأكد مجلس الأمن السيبراني أن التطبيقات المزيفة برزت كواحدة من أخطر أدوات الاحتيال الإلكتروني التي تهدد الأفراد والمؤسسات على حد سواء، واعتبر المجلس أن هذه التطبيقات لا تقتصر خطورتها على سرقة البيانات فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى استدراج الضحايا وابتزازهم لاحقاً بعد الحصول على معلومات حساسة أو صور أو بيانات مالية، مستفيدة من ثقة المستخدم الذي يقوم بتنزيل هذه التطبيقات دون تحقق كافي.
ونوه مجلس الأمن السيبراني في حملته التوعوية الأسبوعية أن التطبيقات المزيفة أصبحت أكثر احترافية من أي وقت مضى، إذ يعمل المحتالون على تقليد واجهات التطبيقات الأصلية بدقة عالية، مع استخدام أسماء وشعارات تكاد تتطابق مع التطبيقات الحقيقية، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 85% من التطبيقات المزيفة تنتحل صفة تطبيقات معروفة، ما يجعل اكتشافها تحدياً حقيقياً حتى للمستخدمين ذوي الخبرة. ولا يتوقف الأمر عند حدود التقليد البصري، بل بات المحتالون يدمجون هذه التطبيقات مع تقنيات التزييف العميق لخداع المستخدمين عبر مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية مزيفة توحي بالمصداقية.
وقالت الحملة التوعوية أن نحو 73% من المؤسسات خلال عام 2025 تعرضت لشكل من أشكال الاحتيال الإلكتروني عبر التطبيقات المزيفة وغيرها من الأدوات الرقمية الخبيثة، ما يعكس اتساع نطاق الظاهرة وتأثيرها المباشر على الاقتصاد الرقمي، ففي عام واحد فقط، تم رصد أكثر من 200 تطبيق مزيف جرى تنزيلها لأكثر من 40 مليون مرة عبر متجر Google Play، وهو رقم يسلط الضوء على حجم الانتشار وسرعة وصول هذه التطبيقات إلى ملايين الأجهزة حول العالم قبل اكتشافها وإزالتها.
وأكد مجلس الأمن السيبراني أن الفارق بين التطبيق الحقيقي والمزيف يمكن اكتشافه من خلال مجموعة من الإجراءات التي يغفل عنها كثير من المستخدمين، وأول الأمور الذي يجب الانتباه إليها هو اسم المطور؛ فالتطبيقات الأصلية تصدر عادة عن شركات معروفة أو مطورين موثقين، بينما تحمل التطبيقات المزيفة أسماء مطورين غير معروفة أو مكتوبة بصيغة قريبة من الاسم الأصلي مع اختلاف طفيف، كما يشكل الشعار دليلاً مهماً، إذ قد يبدو مطابقاً للوهلة الأولى، لكن عند التدقيق تظهر فروقات في الألوان أو الدقة أو طريقة العرض.
وأكد المجلس كذلك أن المراجعات والتقييمات تمثل أداة أخرى لكشف التطبيقات المزيفة والتي غالباً ما تحتوي على تقييمات مبالغ فيها أو تعليقات متكررة بصياغة متشابهة، أو على العكس شكاوى متعددة حول أعطال وطلبات أذونات غير مبررة، كما أن الصلاحيات المطلوبة تعد مؤشراً خطيراً؛ فليس من المنطقي أن يطلب تطبيق بسيط للوصول إلى الصور أو الكاميرا أو الموقع الجغرافي أو جهات الاتصال دون سبب واضح، وكذلك يكشف تاريخ التحديثات، مدى احترافية الجهة المطورة، إذ إن التطبيقات الأصلية تحظى بتحديثات دورية لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء، بينما تفتقر التطبيقات المزيفة إلى سجل تحديثات منتظم أو تحمل تاريخ إطلاق حديثاً جداً دون سجل سابق.
وأكد المجلس أن الخطورة الأكبر تكمن في أن بعض التطبيقات المزيفة لا تكتفي بسرقة البيانات، بل تستخدم المعلومات المسروقة لابتزاز الضحية مالياً أو التهديد بنشر محتوى شخصي، وذي هذا الإطار أكدت الحملة التوعوية الأسبوعية لمبادرة النبض السيبراني على ضرورة الالتزام بعدة خطوات حاسمة؛ أولها عدم دفع أي مبالغ مالية تحت أي ظرف، لأن الدفع لا يضمن إيقاف الابتزاز بل قد يشجع المبتز على طلب المزيد. كما يُنصح بعدم إرسال أي معلومات إضافية أو صور أو وثائق، لأن ذلك يمنح المحتال أدوات ضغط إضافية.
وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
حذّر مجلس الأمن السيبراني، ضمن حملته الأسبوعية لمبادرة "النبض السيبراني"، من مخاطر التطبيقات المزيّفة التي قد تشكّل بوابة لسرقة البيانات والمعلومات الشخصية وارتكاب عمليات احتيال أو ابتزاز إلكتروني. وأكدت الحملة أن تجنّب تحميل هذه التطبيقات والتحقق من مصادرها يساعد المستخدمين على تقليل المخاطر وحماية بياناتهم الشخصية من الاستغلال. وأوضح المجلس أن خطورة التطبيقات المزيّفة لا تقتصر على سرقة البيانات، بل قد تُستخدم أيضاً لاستدراج الضحايا وابتزازهم بعد الحصول على معلومات حساسة أو صور أو بيانات مالية، مستفيدة من ثقة المستخدمين الذين يقومون بتنزيلها دون تدقيق كافٍ. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 73% من المؤسسات تعرضت عام 2025 لأشكال من الاحتيال الإلكتروني عبر هذه التطبيقات والأدوات الرقمية الخبيثة، فيما تم رصد أكثر من 200 تطبيق مزيف جرى تنزيلها أكثر من 40 مليون مرة عبر متجر Google Play. وأكد مجلس الأمن السيبراني أن الفارق بين التطبيق الحقيقي والمزيف يمكن اكتشافه من خلال مجموعة من الإجراءات التي يغفل عنها كثير من المستخدمين
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.