menu
close
close

هل تعرضت لهجوم إلكتروني محتمل أو نشاط مشبوه؟

ما الذي تبحث عنه؟
close
  • تاريخ النشر ٢٢/٠٤/٢٦ ٠٩:٥٠ ص
  • تاريخ التحديث
  • 5 دقائق

مجلس الأمن السيبراني يحذر من مخاطر الاحتيال عبر البريد الإلكتروني

Card Image

أكد أن 75% من الهجمات السيبرانية تبدأ برسالة خادعة أو مزيفة  

 

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالاحتيال عبر البريد الإلكتروني، مشيراً إلى ضرورة الحذر من الرسائل الإلكترونية الخادعة أو المزيفة والتي يستخدمها المحتالون لاختراق الحسابات الإلكترونية للأفراد بما فيها من حسابات شخصية واختراق البيانات المالية مما قد يعرض الأفراد والمؤسسات على السواء لمخاطر الاختراق الإلكتروني وسرقة البيانات.

 

وأكد المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية أن أكثر من 75% من حالات الاختراق الإلكتروني تبدأ برسالة تصيد عبر البريد او رسالة خادعة حيث يمكن أن تحتوي على برمجيات خبيثة أو تهدف إلى سرقة بيانات الدخول أو تكون تمهيداً لعمليات انتحال الشخصية، محذراً من مخاطر رسائل التصيد وتبعاتها الخطيرة مؤكداً في الوقت ذاته انتشار هذا النوع من الاحتيال المعتمد على استغلال نقص المعلومات والسوكيات الرقمية الصحيحة لدى بعض الأفراد، وأشار المجلس إلى أن أكثر من 3.4 مليار رسالة تصيد يتم إرسالها يومياً لاستهداف مجموعة كبيرة من الأفراد لسرعة معلوماتهم وبياناتهم الشخصية والمالية وكذلك المعلومات الخاصة او الهامة والتي تستخدم لاحقاً في بناء هجمات سيبرانية على الأفراد أو طلب فدية.

 

 وأكدت الرسالة التوعوية الأسبوعية على ضرورة التركيز على حماية البيانات خاصة والحذر من الرسائل المزيفة أو المشبوهة، مشيرة في الوقت ذاته إلى وجود عدد من العلامات المميزة التي يمكن من خلالها اكتشاف هذه الرسائل وبالتالي تأمين البريد الإلكتروني وتجنب النقر عليها، ومن أبرز هذه العلامات تلك الرسائل التي تحتوى على طلب دفعات مالية مسبقة أو تلك التي تسعى للضغط على الشخص لاتخاذ إجراء سريع بدون تفكير أو التي تحتوى على طلبات للحصول على بيانات شخصية دون هدف واضح وكذلك الرسائل التي تقدم عروضاً مغرية للغاية لدرجة تثير الشك او تلك التي توجه المستخدمين لتسجيل الدخول عبر روابط غير معروفة، كما حذر المجلس من الرسائل التي تحتوى على كثير من الأخطاء الكتابية واللغوية مشيراً إلى أن وجود هذه الخصائص في رسائل البريد الإلكتروني تعتبر مؤشراً على احتمال أن تكون رسائل تصيد قد تستخدم لاختراق حسابات الأفراد وسرقة بياناتهم.

 

وقدم المجلس من خلال رسالته التوعوية الأسبوعية في إطار مبادرة "النبض السيبراني" مجموعة من النصائح للأفراد والمستخدمين من المواطنين والمقيمين، لحماية أنفسهم من الروابط المزيفة أو الرسائل الخادعة أو الاحتيالية، ومن أبرز هذه النصائح تجنب النقر على الروابط المشبوهة أو غير المعروفة وكذلك تجنب مسح الروابط ورموز الـQR code في الأماكن العامة أو الأماكن غير الموثوقة، وأكد المجلس على أهمية الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية ومعلومات الدخول وعدم الإفصاح بهذه المعلومات لأشخاص غرباء أو غير موثوقين، كما أكد المجلس على ضرورة تامين الحسابات الشخصية للأفراد سواء البريد الإلكتروني أو الحسابات المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي قد تحتوي على معلومات شخصية أو مالية هامة وتفعيل المصادقة متعددة العوامل وتنزيل التحديثات التلقائية بشكل دوري إضافة إلى الإبلاغ الفوري عن أي رسائل احتيالية أو مشبوهة وعدم التفاعل مع أي من هذه الرسائل بشكل مباشر أو الجهة المرسلة لها وإبلاغ السلطات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

وأكدت الحملة الأسبوعية للتوعية من المخاطر السيبرانية "النبض السيبراني" أن العنصر البشري يظل الحلقة الأهم في سلسلة الأمن السيبراني، مشددة على ضرورة الإبلاغ الفوري لفرق الأمن عن أي محاولات تصيد احتيالي أو رسائل مشبوهة يتم رصدها، معتبرة أن سرعة التبليغ يمكن أن تحول دون وقوع كارثة أمنية كبرى، حيث تستطيع فرق الاستجابة تحليل التهديد واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

 

واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني باتت تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية والسلوكيات السليمة تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة والمستمرة، لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.

ملخص
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، حذر مجلس الأمن السيبراني من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالاحتيال عبر البريد الإلكتروني، مشيراً إلى أن 75% من الهجمات السيبرانية تبدأ برسالة خادعة أو مزيفة. وأوضح المجلس أن هذه الرسائل قد تحتوي على برمجيات خبيثة تهدف إلى سرقة بيانات الدخول أو تكون تمهيداً لعمليات انتحال الشخصية. كما يتم إرسال أكثر من 3.4 مليار رسالة تصيد يومياً لسرقة المعلومات والبيانات الشخصية والمالية وكذلك المعلومات الخاصة او الهامة والتي تستخدم لاحقاً في بناء هجمات سيبرانية على الأفراد أو طلب فدية. من أبرز العلامات تلك الرسائل التي تحتوي على طلب دفعات مالية مسبقة، أو التي تسعى للضغط على الشخص لاتخاذ إجراء سريع، أو التي تحتوي على طلبات للحصول على بيانات شخصية دون هدف واضح، والتي تقدم عروض مغرية للغاية أو توجه المستخدمين لتسجيل الدخول عبر روابط غير معروفة، أو التي تحتوي على عدد كبير من الأخطاء الكتابية واللغوية. وأكد المجلس أهمية تفعيل المصادقة متعددة العوامل وتنزيل التحديثات التلقائية بشكل دوري، والإبلاغ الفوري عن أي رسائل احتيالية أو مشبوهة دون التفاعل معها.

ابق على تواصل معنا

تابعوا صفحاتنا
تابع قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع دائم.
Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon

حماية الآخرين

نشر الوعي

شارك هذا الخبر لنشر معلومات قيمة ومساعدة الآخرين على البقاء على اطلاع بآخر المستجدات والأخبار.

المزيد من التحديثات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة ضمان أمن التصفح على الأنترنت

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، شدد المجلس أن التهديدات الإلكترونية باتت أكثر تعقيداً وانتشاراً مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف جوانب الحياة اليومية، فيومياً يتم تسجيل أكثر من 750 ألف عملية تصفح، ما يعكس حجم النشاط الرقمي الكبير. فكل عملية تصفح تمثل فرصة محتملة لاستهداف المستخدمين عبر البرمجيات الخبيثة أو الصفحات المزيفة، خاصة في ظل اعتماد الأفراد على الإنترنت في المعاملات المالية والخدمات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واعتبر المجلس أن تقنيات أمن المتصفح تمثل الدرع التقني الذي يحمي المستخدمين أثناء تصفح الإنترنت، مثل التشفير والعزل والسياسات الوقائية لمنع الاختراقات، أو تسرب البيانات، أو التتبع غير المصرح به. من أهم الإرشادات لتعزيز أمن التصفح هي التحقق من الروابط، وتحديث المتصفح بشكل مستمر، وتجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يدعو لحماية وتأمين الهوية الرقمية

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني"، أكد مجلس الأمن السيبراني أهمية الهوية الرقمية معتبراً أنها تمثل أحد أهم الأصول التي يمتلكها الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وأشار إلى أن نحو 97% من الهجمات الإلكترونية تتركز على كلمات المرور، ونحو 40% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم قد تعرضوا للاختراق أو شاركوا بيانات شخصية عن غير قصد. كما حذر المجلس من أن اختراق الهوية الرقمية قد لا يقتصر تأثيره على فقدان البيانات فقط، بل يمتد ليشمل سرقة الهوية، وعمليات احتيال وخسائر مالية، وتأثيرات سلبية على السمعة الشخصية والمهنية. فقد أكدت المؤشرات أن النصف الأول من العام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الهجمات السيبرانية على الهويات الرقمية بنسبة بلغت 32%، في ظل توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية. بهدف تعزيز الحماية، عليك عدم مشاركة أي معلومات شخصية حساسة، واختيار كلمات مرور قوية ومعقدة، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل التي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات المتنامية.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – أبريل 2026

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية

يشدد مجلس الأمن السيبراني على أهمية الفحص والتنظيف الدوري للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية الشخصية، إذ تسهم في تقليل الحوادث السيبرانية بنسبة تصل إلى 30%، وذلك في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها المجلس. كما أوضح أن تكدّس الملفات والبيانات غير الضرورية يتيح للبرمجيات الخبيثة التسلّل إلى الأجهزة بسهولة أكبر، مما يزيد من المخاطر السيبرانية، ويعرض المستخدمين لاحتمالات فقدان البيانات أو اختراق الخصوصية. من أهم العلامات التي قد تشير إلى حاجة الجهاز للتنظيف هي بطء أداء الجهاز، أو ظهور رسائل غير معتادة أو أخطاء متكررة، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود تطبيقات غير معروفة أو غير مستخدمة. لذا من الضروري أن يتم اعتماد روتين بسيط للتنظيف الرقمي والذي يوفر للمستخدمين طبقة إضافية من الحماية من خلال برامج الحماية الموثوقة، وحذف الملفات والتطبيقات غير الضرورية، وتحديث النظام والبرمجيات بشكل مستمر لمعالجة الثغرات وتحسين الأداء.

إعلام

الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات