- تاريخ النشر ١٠/٠٣/٢٦ ١٢:٢٦ م •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يوقع مذكرة تفاهم مع ماستركارد لحماية النظام الرقمي للدولة
- ستوظف الشركة خبرتها العالمية وتقنياتها المتقدمة لتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التهديدات السيبرانية.
- أعلنت الجهتان عن تقرير مشترك يرسم خريطة للوضع السيبراني في الدولة على هامش قمة الحكومات العالمية 2026 في دبي.
وقّع مجلس الأمن السيبراني مذكرة تفاهم مع شركة ماستركارد العالمية، بهدف تعزيز الثقة في المنظومة الرقمية الوطنية. وبموجب هذا التعاون، سيعمل الطرفان معًا من أجل الارتقاء بمرونة الأمن السيبراني من خلال تبادل أفضل الممارسات العالمية ودعم تطوير سياسات استشرافية في مجال الأمن السيبراني.
وجرى الإعلان عن هذه الشراكة على هامش القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، حيث أطلق الطرفان أيضًا تقريرًا مشتركًا حول الوضع الراهن لمشهد الأمن السيبراني في الدولة، واستعرض التقرير مخاطر التهديدات السيبرانية وكيف أسهم التحول الرقمي المتسارع في دولة الإمارات في ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار، إلى جانب تسليط الضوء على المبادرات الوطنية القائمة لبناء مستقبل رقمي أكثر مرونة وأمانًا.
وسيسهم هذا التعاون بين مجلس الأمن السيبراني وشركة ماستركارد العالمية في توظيف خبرتها الواسعة في مكافحة الجرائم والاحتيال الإلكتروني وتعزيز منظومة الأمن السيبراني في الدولة؛ فمنذ عام 2018، استثمرت الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا نحو10.7 مليار دولار في عمليات استحواذ استراتيجية وحلول متقدمة في مجال الأمن السيبراني، وعلى مدى السنوات العشر الماضية، أسهمت أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لماستركارد في منع عمليات احتيال بقيمة 70 مليار دولار حول العالم.
ووفقاً لتقرير Cybersecurity Ventures، فمن المتوقع أن تبلغ تكلفة الجرائم السيبرانية على مستوى العالم نحو 15.6 تريليون دولار بحلول عام 2029، ما يجعلها بمنزلة ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وفي العام الماضي، حذّر مجلس الأمن السيبراني من أن الدولة تواجه أكثر من 200 ألف هجوم إلكتروني يوميًا، يستهدف أكثر من ثلثها الجهات الحكومية.
من جهته قال سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: "مع تقدّم دولة الإمارات في مسيرتها نحو التحول الرقمي، تتزايد مستويات التعرّض للجرائم السيبرانية، وتتضاعف المخاطر التي تهدد القطاعات الحيوية بصورة متسارعة، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي وغيره من التهديدات، وفي ظل هذا المشهد المتسارع، يتشارك كل من مجلس الأمن السيبراني وماستركارد التزامًا راسخًا ببناء مستقبل رقمي آمن ومزدهر، مؤكداً السعي الدائم إلى توظيف الخبرات العالمية والتقنيات المتقدمة للشركة لتعزيز منظومة الأمن السيبراني في الدولة، ورفع جاهزيتها لمواجهة الهجمات الإلكترونية المتزايدة تعقيدًا، وترسيخ ريادتها في هذا المجال، وتابع سعادته: "من خلال هذا التعاون، سنطلق موجة جديدة من الابتكار تسهم في تعزيز قدرة وطننا على استباق التهديدات والحدّ من آثارها".
وقال جون إم. هانتسمان جونيور، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس النمو الاستراتيجي في ماستركارد: "نحن في ماستركارد ملتزمون بحماية المنظومة الرقمية لدولة الإمارات بما ينسجم مع رؤية ‘الإمارات 2031’ والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، وتعزز مذكرة التفاهم مع مجلس الأمن السيبراني مكانتنا كشريك موثوق، ومزوّد للتكنولوجيا، فضلًا عن كوننا جهة فكرية رائدة في مجال الأمن السيبراني. وسيساعد هذا التعاون المجلس على تقييم المخاطر السيبرانية الناشئة وحماية الأفراد والمؤسسات منها".
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة . وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي - فبراير 2026
وقّعت ماستركارد مذكرة تفاهم مع مجلس الأمن السيبراني لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة ودعم مرونتها السيبرانية من خلال تبنّي أفضل الممارسات العالمية والسياسات الاستباقية في مجال الأمن السيبراني. وجرى الإعلان عن هذه الشراكة على هامش القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، حيث أطلق الطرفان أيضاً تقريراً مشتركاً حول الوضع الراهن لمشهد الأمن السيبراني في الدولة، واستعرض التقرير مخاطر التهديدات السيبرانية الذي يرصد مشهد التهديدات السيبرانية في الدولة ويسلط الضوء على تعقيد منظومة الجهات الفاعلة في التهديدات التي تستهدف المؤسسات والقطاعات الحيوية. وستمكّن هذه الشراكة ماستركارد من توظيف خبرتها الواسعة في مكافحة الجرائم والاحتيال الإلكتروني، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للأمن السيبراني والثقة الرقمية.
إعلام
الشركات والمؤسسات
أبوظبي – في – فبراير 2026
تحت رعاية مجلس الأمن السيبراني، عُقد منتدى OT Security First في 4 فبراير 2026 في فندق روزوود أبوظبي، بمشاركة نخبة من كبار القادة الحكوميين، والجهات التنظيمية، ورؤساء أمن المعلومات CISOs، ورواد قطاع الأمن السيبراني، لمناقشة أحد أكثر التحديات الحيوية التي تُشكّل الركيزة الأساسية للبنية التحتية الوطنية لقطاعي الطاقة والمرافق. وناقش المنتدى تقارب تكنولوجيا المعلومات (IT) وتكنولوجيا التشغيل (OT)، مع التركيز على أنظمة التحكم الصناعية (ICS)، وأنظمة SCADA، وبيئات إنترنت الأشياء الصناعية IIoT، وإدارة مخاطر تقنيات التشغيل، والكشف والاستجابة للتهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأمن سلاسل الإمداد، والجاهزية التنظيمية، والتعاون بين القطاعات لتعزيز المرونة السيبرانية.
إعلام
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.