- تاريخ النشر ١١/٠٣/٢٦ ٠٦:٢٤ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يعقد شراكة مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في التعليم
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية يرعى مجلس الأمن السيبراني ويستضيف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما سيعمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن.
وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة «الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع»، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، وتستضيفها جامعة دبي. ويهدف الشركاء معًا إلى تعزيز القدرات الوطنية، ودفع الابتكار في حلول الذكاء الاصطناعي، وبناء منظومة مستدامة من الطلبة المؤهلين والقادرين على مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي المستقبلية، وستستهدف المسابقة مسارين متوازيين الأول يتضمن مختلف مدارس دولة الإمارات، كما سيكون هناك مساراً آخر مخصص للجامعات الإماراتية حيث سيتولى برنامج CyberE71 الإشراف على هذا المسار وقيادته، وسيتم خلاله دعم الطلاب المتميزين الذين يطورون حلولًا عالية التأثير من خلال دمجهم في برامجCyberE71، وربطهم بسوق العمل لتوفير المزيد من الفرص للنمو والتطوير.
تسعى المسابقة إلى ترسيخ مفهوم «المسؤولية منذ التصميم»، وتشجع الطلبة على الانتقال من مجرد استخدام التكنولوجيا إلى تصميم وبناء حلول ذكاء اصطناعي آمنة ومسؤولة وموثوقة، كما سيكون تنفيذ هذه الشراكة ضمن أنشطة الحاضنة السيبرانية CyberE71.
وسيعمل الطلبة المشاركون في المسابقة على تطوير مشاريع عملية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي مخصصة لقطاع التعليم، مثل أدوات التعلم الذكية وأنظمة السلامة، مع مراعاة الخصوصية والأخلاقيات والأمن منذ المراحل الأولى للتصميم. وتجدر الإشارة إلى أن المشاركة في المسابقة مجانية.
وقال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات:
"يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييرًا جذريًا في العالم أجمع، إلا أن نجاحه يعتمد على الثقة والأمن، وأكد سعادته أن هذه الشراكة ستعمل على الاستثمار في شبابنا بالشكل اللائق والمناسب للعصر، وستساعدهم على إدراك أهمية بناء حلول ذكاء اصطناعي آمنة وأخلاقية، مؤكداً أن هذه الشراكة تأتي دعمًا للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 وتعزيزًا لمستقبلنا الرقمي".
وأضاف سعادة الدكتور سعيد الظاهري، رئيس جمعية الروبوتات والأتمتة (RAS):
«إن وجود مجلس الأمن السيبراني كشريك استراتيجي يُعد خطوة محورية للمسابقة. حيث تسهم توجيهات المجلس في تمكين الطلبة في مختلف أنحاء الدولة من بناء حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة، وأخلاقية، وآمنة، وجاهزة لمواجهة التحديات الواقعية».
من جانبه، صرّح سعادة الدكتور عبدالله المحياس، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe):
«نحن سعداء للغاية بالتعاون الاستراتيجي مع مجلس الأمن السيبراني، والذي يدعم رؤية الدولة نحو تبنّي آمن ومستدام وقابل للتوسع للذكاء الاصطناعي في المدارس والجامعات».
كما علّق المهندس طارق صلاح، الرئيس التنفيذي لشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، قائلًا:
«تهدف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن إلى إعداد قادة المستقبل، وليس فقط مطوري تقنيات. ومن خلال الدمج بين الابتكار وريادة الأعمال والأمن السيبراني، نمكّن الشباب من تحويل أفكارهم إلى حلول مسؤولة تخدم المجتمع بشكل حقيقي».
تمثل نسخة عام 2026 من مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن تحولًا واضحًا نحو مشاريع ذكاء اصطناعي متقدمة وعملية، حيث تهدف إلى تزويد الطلبة بمهارات حقيقية في حماية البيانات، وضمان موثوقية الأنظمة، وفهم المخاطر السيبرانية في عالم رقمي متسارع.
وتدعو المسابقة طلبة المدارس من الفئة العمرية 11 إلى 18 عامًا من المدارس الحكومية والخاصة إلى تسجيل اهتمامهم عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة:
safeaicup.com
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة . وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.