- تاريخ النشر ١٢/١٢/٢٥ ١٠:٤٤ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة تنظيف الحسابات الرقمية
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية تنظيف الحسابات الرقمية للمستخدمين، مؤكداً أن كثير من هذه الحسابات تظل عرضه للهجمات السيبرانية خاصة الحسابات المهملة وغير المؤمنة مما يهدد بيانات وخصوصية الأفراد ، وأنها تشكل تهديدًا حقيقيًا لخصوصية الأفراد وحتى الشركات والمؤسسات، وأكدت حملة "النبض السيبراني" في رسالتها التوعوية الأسبوعية على أهمية تامين وتنظيف الحسابات الرقمية المختلفة بشكل دوري لضمان أمان هذه الحسابات وتجنب أن تكون هذه الحسابات ثغرة في أمانك الإلكتروني.
أكد مجلس الأمن السيبراني أن إدارة الحسابات والبيانات بات أمراً بالغ الأهمية في ظل التطورات التكنولوجية والتقنية المتلاحقة وتطور التهديدات الرقمية وتعقدها، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن المستخدم العادي يقوم بتحميل آلاف الملفات سنوياً مما يجعل هذه الحسابات نقطة بالغة الأهمية في دائرة الأمان الإلكتروني للفرد، وأكد المجلس أن شركة Secure Data Recovery قدرت أن متوسط ما يتم تحميله سنويا من ملفات يصل إلى أحد عشر ألف ملف كل عام، كما أظهرت الإحصائيات أن نسبة الحسابات الوهمية في الشرق الأوسط ارتفعت بنحو 30% نتيجة سهولة إنشاء الحسابات الرقمية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإلكتروني ويضاعف المخاطر المرتبطة به.
وأكدت حملة "النبض السيبراني" أن الحسابات غير النشطة تتوزع إلى ثلاثة أنواع رئيسية، أولها الحسابات المهملة وهي الحسابات القديمة التي لم يعد المستخدم يتذكرها أو يتعامل معها، أما النوع الثاني فهي الحسابات الزائدة التي تم إنشاؤها لأغراض مؤقتة أو لم تعد هناك حاجة لاستمرارها، ويأتي في النوع الثالث الحسابات الوهمية التي تُنشأ عادة لأغراض تسويقية أو احتيالية، مما يجعلها الأكثر خطورة على مستوى الأمن الرقمي.
وتكمن المخاطر المحتملة لهذه الحسابات غير النشطة في إمكانية الوصول غير المصرح به إلى بيانات المستخدمين، إلى جانب احتمالات انتحال الهوية أو تنفيذ هجمات إلكترونية تستهدف البيانات الحساسة، كما يمكن أن تستغل هذه الحسابات في عمليات الاحتيال أو ضمن شبكات الاحتيال الإلكتروني، مما يجعل التخلص منها وتنظيمها خطوة ضرورية لتعزيز الأمن الرقمي الشخصي والمؤسسي.
ومن هذا المنطلق أكد مجلس الأمن السيبراني أن الحفاظ على الأمن الرقمي للمستخدم يتطلب تنظيم هذه الحسابات وتأمينها وإغلاق غير المستخدم وتأمين الحسابات المستخدمة، وقدم المجلس في حملته التوعوية الأسبوعية أن أمن الحسابات جزء من أمنك الرقمي وهو ضرورة لا يمكن تجاهلها، إذ يسهم تنظيم حساباتك وإزالة غير الضروري منها في تعزيز عالمك الرقمي وتقليل فرص تعرضك للتهديدات. ويتحقق ذلك عبر مجموعة من الإجراءات مثل حذف الحسابات غير الضرورية، وإزالة بريدك الإلكتروني من المواقع غير الموثوقة، وإغلاق الحسابات غير النشطة، إلى جانب تحديث كلمات المرور بشكل دوري للحسابات القائمة لضمان أعلى درجات الحماية.
وأكدت الحملة أنه في ظل التطور الرقمي الكبير والاعتماد على التجارة الإلكترونية، أصبحت تلك الحسابات وسيلة محتملة للمحتالين الذين يستغلون ضعف تامينها أو كونها مهملة أو غير مستغلة وتبدو كحسابات موثقة لاستخدامها في عمليات التضليل او الاحتيال الإلكتروني أو استخدامها في الهجمات الإلكترونية كهجمات الفدية وغيرها من الهجمات والتهديدات السيبرانية كما يمكن استخدام حسابات قديمة أو مهملة في عمليات احتياليه لإقناع الضحايا بإدخال البيانات أو إجراء عمليات دفع، ووجه المجلس مجموعة من النصائح للمستخدمين مطالباً بضرورة الحذر من مخاطر الحسابات المهملة وغلق غير المهم منها وتأمين الهام منها لتجنب أي مخاطر محتملة.
وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – نوفمبر 2025
يؤكّد مجلس الأمن السيبراني أن تأمين الحسابات الرقمية أصبح ضرورة أساسية في عصر تقوده التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتتسع فيه المخاطر الرقمية بشكل متسارع. فقد أدّى التطور التكنولوجي السريع إلى زيادة احتمالية الاختراق عبر الحسابات الضعيفة أو المهملة أو غير المحمية بالشكل الكافي، سواء لدى الأفراد أو المؤسسات. وتبيّن الحوادث السابقة أن المهاجمين غالباً ما يحصلون على الوصول من خلال كلمات مرور بسيطة، مما يؤدي إلى كشف معلومات حساسة. ويدعو المجلس المستخدمين إلى الاعتماد على كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة المتعددة العوامل، وتثبيت التحديثات الدورية للأنظمة، وتجنّب شبكات الواي فاي العامة، والاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات المهمة. تُسهم هذه الممارسات في تعزيز مستوى الحماية وتقليل مخاطر سرقة الهوية والهجمات السيبرانية.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – نوفمبر 2025
يحذّر مجلس الأمن السيبراني من أن ما يقارب 30% من الحسابات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط ما زالت عرضة للهجمات السيبرانية، خصوصاً الحسابات المهجورة أو الزائدة أو الوهمية. وتُظهر الدراسات أن المستخدمين يقومون بتحميل نحو 11,000 ملف سنوياً، مما يوسّع بصمتهم الرقمية ويزيد من احتمالات التعرض للاختراق. كما ارتفع عدد الحسابات الوهمية في المنطقة بنحو 30%، مما يخلق فرصاً أكبر لعمليات الاحتيال والوصول غير المصرّح به. ويوصي المجلس المستخدمين بحذف الحسابات غير النشطة، وإزالة عناوين بريدهم الإلكتروني من المنصات غير الموثوقة، وتحديث كلمات المرور بانتظام لحماية بياناتهم وتعزيز أمنهم الرقمي.
إعلام
الأفراد والعائلات
أبوظبي في 12 نوفمبر 2025
شارك سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، في فعاليات الدورة الثانية لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب بالرياض. وناقش المجلس ضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الدول العربية، كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الأمن السيبراني، ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة لمواجهة التهديدات الناشئة. وتطرق الاجتماع إلى مناقشة الوسائل اللازمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات الأمنية والسيبرانية وتعزيز تبادل الخبرات لرفع الجاهزية والمرونة السيبرانية والاستعداد لحالات الطوارئ المختلفة.
إعلام
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.