- تاريخ النشر ١٢/١٢/٢٥ ١٠:٤٨ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة تنظيف الحسابات الرقمية
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية تنظيف الحسابات الرقمية للمستخدمين، مؤكداً أن كثير من هذه الحسابات تظل عرضه للهجمات السيبرانية خاصة الحسابات المهملة وغير المؤمنة مما يهدد بيانات وخصوصية الأفراد ، وأنها تشكل تهديدًا حقيقيًا لخصوصية الأفراد وحتى الشركات والمؤسسات، وأكدت حملة "النبض السيبراني" في رسالتها التوعوية الأسبوعية على أهمية تامين وتنظيف الحسابات الرقمية المختلفة بشكل دوري لضمان أمان هذه الحسابات وتجنب أن تكون هذه الحسابات ثغرة في أمانك الإلكتروني.
أكد مجلس الأمن السيبراني أن إدارة الحسابات والبيانات بات أمراً بالغ الأهمية في ظل التطورات التكنولوجية والتقنية المتلاحقة وتطور التهديدات الرقمية وتعقدها، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن المستخدم العادي يقوم بتحميل آلاف الملفات سنوياً مما يجعل هذه الحسابات نقطة بالغة الأهمية في دائرة الأمان الإلكتروني للفرد، وأكد المجلس أن شركة Secure Data Recovery قدرت أن متوسط ما يتم تحميله سنويا من ملفات يصل إلى أحد عشر ألف ملف كل عام، كما أظهرت الإحصائيات أن نسبة الحسابات الوهمية في الشرق الأوسط ارتفعت بنحو 30% نتيجة سهولة إنشاء الحسابات الرقمية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإلكتروني ويضاعف المخاطر المرتبطة به.
وأكدت حملة "النبض السيبراني" أن الحسابات غير النشطة تتوزع إلى ثلاثة أنواع رئيسية، أولها الحسابات المهملة وهي الحسابات القديمة التي لم يعد المستخدم يتذكرها أو يتعامل معها، أما النوع الثاني فهي الحسابات الزائدة التي تم إنشاؤها لأغراض مؤقتة أو لم تعد هناك حاجة لاستمرارها، ويأتي في النوع الثالث الحسابات الوهمية التي تُنشأ عادة لأغراض تسويقية أو احتيالية، مما يجعلها الأكثر خطورة على مستوى الأمن الرقمي.
وتكمن المخاطر المحتملة لهذه الحسابات غير النشطة في إمكانية الوصول غير المصرح به إلى بيانات المستخدمين، إلى جانب احتمالات انتحال الهوية أو تنفيذ هجمات إلكترونية تستهدف البيانات الحساسة، كما يمكن أن تستغل هذه الحسابات في عمليات الاحتيال أو ضمن شبكات الاحتيال الإلكتروني، مما يجعل التخلص منها وتنظيمها خطوة ضرورية لتعزيز الأمن الرقمي الشخصي والمؤسسي.
ومن هذا المنطلق أكد مجلس الأمن السيبراني أن الحفاظ على الأمن الرقمي للمستخدم يتطلب تنظيم هذه الحسابات وتأمينها وإغلاق غير المستخدم وتأمين الحسابات المستخدمة، وقدم المجلس في حملته التوعوية الأسبوعية أن أمن الحسابات جزء من أمنك الرقمي وهو ضرورة لا يمكن تجاهلها، إذ يسهم تنظيم حساباتك وإزالة غير الضروري منها في تعزيز عالمك الرقمي وتقليل فرص تعرضك للتهديدات. ويتحقق ذلك عبر مجموعة من الإجراءات مثل حذف الحسابات غير الضرورية، وإزالة بريدك الإلكتروني من المواقع غير الموثوقة، وإغلاق الحسابات غير النشطة، إلى جانب تحديث كلمات المرور بشكل دوري للحسابات القائمة لضمان أعلى درجات الحماية.
وأكدت الحملة أنه في ظل التطور الرقمي الكبير والاعتماد على التجارة الإلكترونية، أصبحت تلك الحسابات وسيلة محتملة للمحتالين الذين يستغلون ضعف تامينها أو كونها مهملة أو غير مستغلة وتبدو كحسابات موثقة لاستخدامها في عمليات التضليل او الاحتيال الإلكتروني أو استخدامها في الهجمات الإلكترونية كهجمات الفدية وغيرها من الهجمات والتهديدات السيبرانية كما يمكن استخدام حسابات قديمة أو مهملة في عمليات احتياليه لإقناع الضحايا بإدخال البيانات أو إجراء عمليات دفع، ووجه المجلس مجموعة من النصائح للمستخدمين مطالباً بضرورة الحذر من مخاطر الحسابات المهملة وغلق غير المهم منها وتأمين الهام منها لتجنب أي مخاطر محتملة.
وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
حذّر مجلس الأمن السيبراني، ضمن حملته الأسبوعية لمبادرة "النبض السيبراني"، من مخاطر التطبيقات المزيّفة التي قد تشكّل بوابة لسرقة البيانات والمعلومات الشخصية وارتكاب عمليات احتيال أو ابتزاز إلكتروني. وأكدت الحملة أن تجنّب تحميل هذه التطبيقات والتحقق من مصادرها يساعد المستخدمين على تقليل المخاطر وحماية بياناتهم الشخصية من الاستغلال. وأوضح المجلس أن خطورة التطبيقات المزيّفة لا تقتصر على سرقة البيانات، بل قد تُستخدم أيضاً لاستدراج الضحايا وابتزازهم بعد الحصول على معلومات حساسة أو صور أو بيانات مالية، مستفيدة من ثقة المستخدمين الذين يقومون بتنزيلها دون تدقيق كافٍ. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 73% من المؤسسات تعرضت عام 2025 لأشكال من الاحتيال الإلكتروني عبر هذه التطبيقات والأدوات الرقمية الخبيثة، فيما تم رصد أكثر من 200 تطبيق مزيف جرى تنزيلها أكثر من 40 مليون مرة عبر متجر Google Play. وأكد مجلس الأمن السيبراني أن الفارق بين التطبيق الحقيقي والمزيف يمكن اكتشافه من خلال مجموعة من الإجراءات التي يغفل عنها كثير من المستخدمين
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.