- تاريخ النشر ٠٢/٠٣/٢٦ ١٠:٣٦ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يدعو لتأمين وحماية المعلومات المالية في الفضاء الإلكتروني
أكد أن 60% من الهجمات المالية تبدأ بسرقة بيانات الدخول
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، دعا المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، لتأمين المعلومات المالية للأفراد والمستخدمين في الفضاء الإلكتروني موضحاً أن المعلومات المالية تظل من أبرز العناصر التي يستهدفها المحتالون عبر الانترنت مستهدفين سرقة الممتلكات سواء كانت لأشخاص أو شركات ومؤسسات، داعياً الأفراد للحيطة والحذر في التعامل مع أي بيانات أو معلومات مالية عبر الفضاء الإلكتروني والتأكد من تأمين هذه البيانات بالشكل المناسب.
وأكد المجلس على أن كل خطوة صغيرة يخطوها الفرد في تأمين بياناته ومعلوماته خاصة البيانات المالية عبر الانترنت والفضاء الإلكتروني، تقلل من فرص الوقوع كضحايا لعمليات السرقة والاحتيال الإلكتروني وعمليات سرقة الهوية، سواء كانت هذه العمليات مباشرة تستهدف الحسابات البنكية والمعلومات المالية للأشخاص أو الأفراد، أو عمليات احتيال وسرقة هوية من خلال الدخول غير المصرح به على البيانات والحسابات الشخصية كالبريد الإلكتروني أو غيرها من الحسابات؛ ومن ثم سرقة المعلومات المالية للشخص، وأكدت الحملة الأسبوعية التوعوية على أهمية الحذر والحرص الدائم لمنع أي هجمات احتيالية تستهدف البيانات المالية والبنكية.
وأكد المجلس على ضرورة أن يغير الأشخاص والأفراد من سلوكياتهم تجاه التعامل مع البيانات المالية عبر الفضاء الإلكتروني خاصة عن طريق استخدام وسائل الدفع الآمنة وتجنب تخزين وحفظ البيانات أو المعلومات المالية على الأجهزة الإلكترونية سواء الهاتف أو الجهاز الشخصي، ومراقبة الحسابات البنكية بشكل دوري ومستمر وعدم التعامل مع الإعلانات الوهمية أو الأشخاص غير المخولين بالتعامل خارج إطار البنك أو المؤسسات الموثوقة والتأكد من الرسائل المرسلة والتحقق منها خاصة في ظل استخدام المحتالين للتقنيات المتقدمة في استهداف الأشخاص عبر تقليد الشعارات الخاصة بالبنوك أو الجهات المالية الموثوقة لاستدراج الأفراد وسرقة بياناتهم المالية والبنكية.
ودعا المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية في إطار حملة "النبض السيبراني" التوعوية، إلى القيام بمجموعة من الإجراءات لمنع أو التقليل من فرص مثل هذه الهجمات التي تستهدف الأفراد والشركات أو المؤسسات على السواء لسرقة البيانات المالية سواء عن طريق سرقة الهوية أو المعاملات الاحتيالية مما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة وخسائر في الممتلكات.
وأكدت رسالة المجلس التوعوية الأسبوعية أن 60% من الهجمات تبدأ بسرقة بيانات الدخول، داعياً الأفراد للتحقق من مجموعة من الإجراءات لتقليل هذه الهجمات من بينها؛ تجنب حفظ كلمات السر الهامة على الأجهزة غير المؤمنة تأمين جيد، وأهمية المراجعة الدورية والمستمرة لإعداد الخصوصية على الأجهزة الشخصية المختلفة، إضافة إلى حذف التطبيقات غير الموثوقة بشكل دوري، واستخدام خاصية المصادقة الثنائية وتحديث برامج وأنظمة التشغيل المختلفة بانتظام.
كما دعا مجلس الأمن السيبراني في رسالته التوعوية الأسبوعية إلى تجنب استخدام شبكات الواي فاي المفتوحة أو المجانية في أي عمليات لها علاقة بالحسابات البنكية أو إجراء معاملات بنكية عبر هذه الشبكات التي قد تكون غير مؤمنة وعرضة للاختراق بشكل دائم، كما أكدت الحملة الأسبوعية على أهمية وضع كلمات سر قوية وفريدة للحسابات البنكية أو الحسابات الشخصية المرتبطة بالحسابات البنكية، إضافة إلى تفعيل خاصية التنبيهات الفورية من البنك لتلقي الإشعارات الخاصة بحساباتك بشكل آني وفوري بما يتيح للأفراد سرعة التحرك وإبلاغ السلطات المختصة بشكل فوري في حالة التعرض لأي عملية اختراق أو احتيال إلكتروني.
وأكد مجلس الأمن السيبراني في رسالته التوعوية الأسبوعية أن هذه الإرشادات تأتي تأكيداً لأهمية الوعي والحذر من عمليات الاحتيال الإلكتروني، كما أشار المجلس إلى ضرورة الحذر الدائم قبل النقر على أي روابط إلكترونية أو نشرها وعدم الإفصاح عن أي معلومات شخصية أو مالية، مؤكداً أن التطورات الإلكترونية المتسارعة والمتلاحقة تتطلب الحذر الدائم والوعي من الأفراد بالمخاطر السيبرانية المختلفة وتعديل السلوكيات الخاطئة عبر الفضاء الإلكتروني.
واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني بات تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية والسلوكيات السليمة تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – يناير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس أهمية تأمين المعلومات المالية عبر الإنترنت، باعتبارها من أكثر الأهداف استهدافاً من قبل المجرمين الإلكترونيين. وأوضح أن أكثر من 60% من الهجمات المالية تبدأ بسرقة بيانات تسجيل الدخول، ما يؤدي إلى الوصول غير المصرح به وسرقة الهوية والخسائر المالية. وتشمل الإجراءات الوقائية استخدام وسائل دفع آمنة، وتجنّب حفظ البيانات المالية على الأجهزة، ومراقبة الحسابات بشكل دوري، وتجاهل الإعلانات أو الرسائل المشبوهة، والتحقق من أي تواصل عبر القنوات الرسمية. كما أوصى بتفعيل المصادقة الثنائية، وتحديث البرامج باستمرار، وتجنّب استخدام شبكات الواي فاي العامة للمعاملات البنكية، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل التنبيهات الفورية من البنوك لرصد أي نشاط مشبوه بسرعة.
إعلام
الأفراد والعائلات
العين، في 8 يناير 2026:
استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اليوم في قصر المقام، وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، برئاسة سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الامن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وجرى خلال اللقاء استعراض جهود المجلس لتعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لبناء منظومة رقمية متقدمة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية بما يسهم في توفر بيئة آمنة للأعمال والمؤسسات في مختلف القطاعات الحيوية. كما أطلع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على خطط المجلس لتوسيع نطاق برنامج تعزيز ريادة الأعمال والابتكار ضمن منظومة الأمن السيبراني CyberE71 ليشمل رعاية الأفكار المبتكرة من طلاب المدارس والمؤسسات الجامعية ورواد الأعمال في منطقة العين من خلال بناء القدرات وتعزيز الابتكار عبر توفير بيئة حاضنة لتطوير حلول رائدة تُسهم في حماية الفضاء الرقمي ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي.
إعلام
القطاع الحكومي
أبوظبي – يناير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، سلط المجلس الضوء على المخاطر السيبرانية من المقاطع والفيديوهات المفبركة والمزيفة والتي يتم تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الإضرار بالسمعة، وسرقة الهوية، والاحتيال الإلكتروني، ونشر المعلومات المضللة. ودعت الإرشادات إلى توخي الحذر وتجنّب مشاركة المقاطع المشبوهة، والتحقق من صحتها قبل إعادة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن أبرز علامات التحذير الحركات غير الطبيعية، وتناقض تعابير الوجه، والإضاءة أو ألوان البشرة غير الطبيعية، وعدم تطابق الصوت مع الصورة، أو تشوّه وطمس اللقطات. وأشارت الرسالة إلى تزايد حجم هذه الظاهرة، حيث ارتفع عدد ملفات الفيديو المزيفة إلى نحو 8 ملايين ملف في عام 2025، مع صعوبة تمييز الكثيرين بين المحتوى الحقيقي والمعدل.
إعلام
الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.