- تاريخ النشر ١٠/٠٣/٢٦ ١١:٤٨ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
الإعلان عن انطلاق قمة CyberFirst 2026 لتعزيز المرونة السيبرانية الوطنية وترسيخ الثقة الرقمية
أعلن مجلس الأمن السيبراني عن استضافة أبوظبي في 3 فبراير الجاري لقمة CyberFirst الإمارات 2026، التي تجمع نخبة من أبرز قيادات الأمن السيبراني، وذلك في إطار منصة رفيعة المستوى توحّد رؤساء أمن المعلومات (CISOs)، وكبار التنفيذيين في مجال الأمن السيبراني، والجهات الحكومية، ورواد التكنولوجيا، بهدف تعزيز المرونة السيبرانية لدولة الإمارات وترسيخ ريادتها الرقمية والسيبرانية في ظل مشهد سيبراني متزايد التعقيد والتطور.
ومع تسارع دولة الإمارات في تنفيذ أجندة الاقتصاد الرقمي التي تتجاوز قيمتها 100 مليار درهم، برز الأمن السيبراني كركيزة أساسية للتنمية الوطنية، لما له من دور محوري في حماية الأنظمة الحيوية، والبيانات الحساسة، وأفراد المجتمع ضمن منظومة رقمية مترابطة. وتنسجم قمة CyberFirst الإمارات 2026 بشكل وثيق مع الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني لدولة الإمارات، التي أسهمت في تصنيف الدولة ضمن أكثر الدول جاهزية سيبرانية على مستوى العالم.
وفي عام 2024، حققت دولة الإمارات نسبة 100% في مؤشر الأمن السيبراني العالمي، ما أهلها لنيل تصنيف "نموذج ريادي عالمي" في الجاهزية السيبرانية بما يعكس الاستثمارات الوطنية المستدامة في الحوكمة والابتكار وتعزيز الثقة الرقمية، وهي الاستثمارات المدعومة بنمو متسارع لسوق الأمن السيبراني. وعلى الرغم من هذا التقدم، لا يزال مشهد التهديدات الإقليمية في تصاعد مستمر، مع ارتفاع الحوادث السيبرانية في دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 40% على أساس سنوي.
وفي تسليط الضوء على أهمية القمة، قال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: "لم يعد الأمن السيبراني اليوم مجرد وظيفة تقنية، بل أصبح ضرورة وطنية تدعم النمو الاقتصادي، وتعزز الثقة العامة، وترسخ صمود المجتمعات، ومع تسارع التحول الرقمي، فإن حجم وسرعة وتعقيد التهديدات السيبرانية تفرض اعتماد نهج موحد يجمع بين السياسات والابتكار والقيادة".
وأضاف سعادته: "تمثل قمة CyberFirst الإمارات 2026 منصة محورية للتعاون، تمكّن صناع القرار وقادة القطاع السيبراني من مواءمة الاستراتيجيات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتسريع تبني الأطر الأمنية المصممة وفق مبدأ "الأمن منذ التصميم"، ومن خلال تعزيز المرونة السيبرانية اليوم، نضمن أن يبقى المستقبل الرقمي لدولة الإمارات موثوقاً وتنافسياً ويحظى باحترام عالمي".
وستعمل هذه القمة، التي تُعقد على مدار يوم واحد، كمحفّز لتبادل السياسات، وتعزيز التعاون الاستراتيجي، ودعم الريادة في الابتكار، من خلال جمع كبار المعنيين من القطاعات الحكومية، والمالية، والطاقة والمرافق، والرعاية الصحية، والتصنيع، والبنية التحتية الحيوية، وتشمل المحاور الرئيسية للقمة المرونة السيبرانية الوطنية، وأمن الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وبنى أمان الثقة الصفرية Zero Trust، والحوكمة والتنظيم السيبراني، والاستخبارات التهديدية، وأمن سلاسل التوريد، ودور القيادة في بناء الثقة الرقمية واستدامتها.
وستتضمن القمة حفل لتكريم المتميزين في مجال الأمن السيبراني وذلك احتفاءً بالتميّز والريادة في منظومة الأمن السيبراني، وتشمل فئات الجوائز: جائزة التميز في أمن السحابة والذكاء الاصطناعي، وجائزة قائد الأمن السيبراني للعام في الإمارات والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجائزة الابتكار في الأمن السيبراني للعام، وجائزة المرأة في الأمن السيبراني، وجائزة أفضل تطبيق لمنهجية الثقة الصفرية، وجائزة استراتيجية ورؤية الأمن السيبراني، وجائزة أفضل أفضل مبتكر في الأمن السيبراني، وجائزة الريادة في استخبارات التهديدات، إضافة إلى جائزة التميز في توزيع حلول الأمن السيبراني.
وتؤكد قمة CyberFirst الإمارات 2026 على رؤية الدولة في أن تكون مركزاً عالمياً للثقة الرقمية والتميّز في الأمن السيبراني، بما يضمن مستقبلاً رقمياً آمناً ومرناً لدولة الإمارات والمنطقة حيث تحظى القمة بدعم نخبة من شركاء القطاع، من بينهم Google Cloud Security وAnomali وOPSWAT وPentera وAmiViz وhwg وTenable وSecuronix وParamount Assuring Value وKron Technologies.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة . وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.