- تاريخ النشر ١٠/٠٣/٢٦ ١٢:٣٦ م •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يحذر من مشاركة البيانات الهامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة إضافة إلى أن هذه السلوكيات قد تعرض الأفراد لانتهاك الخصوصية عبر الفضاء الإلكتروني، مؤكداً أن الحذر في نشر هذه المعلومات يساهم في تقليل الهجمات الإلكترونية والعمليات الاحتيالية المختلفة والتي تستهدف سرقة الممتلكات سواء كانت لأشخاص أو شركات ومؤسسات، داعياً الأفراد للحيطة والحذر في التعامل مع البيانات والمعلومات التي يمكن مشاركتها عبر الفضاء الإلكتروني.
وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحذرت الرسالة التوعوية الأسبوعية من أن نشر هذه المعلومات بشكل غير مسئول يزيد من فرص الوقوع كضحايا لعمليات السرقة والاحتيال الإلكتروني وعمليات سرقة الهوية، مشيرةً إلى ضرورة وأهمية الحذر والحرص الدائم عند الافصاح عن أي بيانات مالية أو معلومات شخصية قد تحتوي على تفاصيل محددة أو هامة يمكن استخدامها في العمليات الاحتيالية.
وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني ومن بين هذه الإجراءات حث المجلس الأفراد على عدم مشاركة أي معلومات تفصيلية حول عنوان السكن والعمل بشكل تفصيلي أو الكشف عن أرقام الهواتف الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة كما حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية من الكشف عن خطط السفر أو الخروج عبر هذه المنصات بشكل تفصيلي ومحدد وحذر كذلك من مشاركة الصور العائلية والخاصة عبر هذه المنصات.
ونوهت الرسالة التوعوية الأسبوعية على مخاطر عدم اتباع هذه الإجراءات ودور الأفراد في حماية معلوماتهم وبياناتهم الخاصة ومنع عمليات سرقة الهوية أو انتهاك الخصوصية إضافة إلى دور الأفراد بالتوعية من هذه المخاطر، ودعت الرسالة التوعوية الأسبوعية لمبادرة النبض السيبراني إلى الاهتمام بتأمين الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وكذا تأمين الأجهزة المحمولة والهواتف التي يستخدمها الأفراد بشكل يومي في أداء مهامهم سواء اليومية او في العمل مع ضرورة الحفاظ على تحديث البرامج، وتقييد صلاحيات الكاميرا والميكروفون وخدمات الموقع، وتعيين كلمات مرور قوية واستخدام المصادقة متعددة العوامل، والتوعية بطرق المشاركة الأمنة واتخاذ الخيارات الذكية لمنع الاحتيال الإلكتروني وضمان فضاء إلكتروني آمن.
وأكد المجلس على ضرورة أن يعدل الأشخاص والأفراد من سلوكياتهم تجاه التعامل مع المعلومات والبيانات عبر الفضاء الإلكتروني خاصة ضرورة التحقق والتأكد الدائم من استخدام الوسائل الآمنة لمشاركة البيانات او المعلومات وأن تكون المشاركة آمنة ولا تتضمن تفاصيل محددة قد تؤدي إلى سرق الهوية أو انتهاك الخصوصية وتجنب مشاركة البيانات أو المعلومات على المنصات غير الآمنة، ومراقبة الحسابات على هذه المنصات بشكل دوري ومستمر والتأكد من الرسائل المرسلة والتحقق منها خاصة في ظل استخدام المحتالين للتقنيات المتقدمة في استهداف الأشخاص واستدراجهم لسرقة بياناتهم المالية والبنكية والشخصية.
واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني باتت تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية والسلوكيات السليمة تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة والمستمرة، لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة . وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي - فبراير 2026
وقّعت ماستركارد مذكرة تفاهم مع مجلس الأمن السيبراني لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة ودعم مرونتها السيبرانية من خلال تبنّي أفضل الممارسات العالمية والسياسات الاستباقية في مجال الأمن السيبراني. وجرى الإعلان عن هذه الشراكة على هامش القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، حيث أطلق الطرفان أيضاً تقريراً مشتركاً حول الوضع الراهن لمشهد الأمن السيبراني في الدولة، واستعرض التقرير مخاطر التهديدات السيبرانية الذي يرصد مشهد التهديدات السيبرانية في الدولة ويسلط الضوء على تعقيد منظومة الجهات الفاعلة في التهديدات التي تستهدف المؤسسات والقطاعات الحيوية. وستمكّن هذه الشراكة ماستركارد من توظيف خبرتها الواسعة في مكافحة الجرائم والاحتيال الإلكتروني، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للأمن السيبراني والثقة الرقمية.
إعلام
الشركات والمؤسسات
أبوظبي – في – فبراير 2026
تحت رعاية مجلس الأمن السيبراني، عُقد منتدى OT Security First في 4 فبراير 2026 في فندق روزوود أبوظبي، بمشاركة نخبة من كبار القادة الحكوميين، والجهات التنظيمية، ورؤساء أمن المعلومات CISOs، ورواد قطاع الأمن السيبراني، لمناقشة أحد أكثر التحديات الحيوية التي تُشكّل الركيزة الأساسية للبنية التحتية الوطنية لقطاعي الطاقة والمرافق. وناقش المنتدى تقارب تكنولوجيا المعلومات (IT) وتكنولوجيا التشغيل (OT)، مع التركيز على أنظمة التحكم الصناعية (ICS)، وأنظمة SCADA، وبيئات إنترنت الأشياء الصناعية IIoT، وإدارة مخاطر تقنيات التشغيل، والكشف والاستجابة للتهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأمن سلاسل الإمداد، والجاهزية التنظيمية، والتعاون بين القطاعات لتعزيز المرونة السيبرانية.
إعلام
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.