- تاريخ النشر ٠٢/٠٣/٢٦ ١٠:٢٠ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يدعو للالتزام بالممارسات الرقمية الآمنة في الفضاء السيبراني
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في رسالته الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية "النبض السيبراني" على أهمية الالتزام بالممارسات الرقمية الآمنة في الفضاء السيبراني خلال العام الجديد بما يضمن مواجهة المخاطر والتهديدات المحتملة، مؤكداً ان الجرائم السيبرانية تتطور بسرعة مدفوعة بهجمات أكثر تعقيداً وذكاء.
وأكد مجلس الأمن السيبراني في رسالته التوعوية الأسبوعية أن الاهتمام والالتزام بالعادات السيبرانية الذكية والآمنة يوفر على الأفراد كثيراً في مواجهة تبعات التهديدات والمخاطر السيبرانية والرقمية المتزايدة مؤكداً أن هذه العادات تساعد في خلق بيئة سيبرانية آمنة، مشيراً إلى أن هذه العادات قد يكون لها عائد اقتصادي هام فمن المتوقع أن تصل تكاليف الجرائم الإلكترونية العالمية إلى 11.9 تريليون دولار في عام 2026، كما قد تبلغ تكاليف الجرائم السيبرانية عالمياً بحلول عام 2030 إلى 19.7 تريليون دولار، وأكد المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية أن هناك هجوماً إلكترونيا كل 39 ثانية مما يجعل من العادات السيبرانية الآمنة ضرورة لا رفاهية في مواجهة التهديدات الأمنية والسيبرانية المتزايدة.
وأكد المجلس في رسالته الأسبوعية التوعوية أن الجرائم السيبرانية تتطور بسرعة مدفوعة بهجمات أكثر تعقيداً وذكاء، مؤكداً أن هذه المخاطر تشمل كشف المعلومات الشخصية أو فقدان الملفات أو عمليات الوصول غير المصرح به إلى الحسابات وانتهاك الخصوصية أو سرقة البيانات مما يعرض الشركات والأفراد والمؤسسات على السواء لمخاطر ليست فقط سيبرانية أو إلكترونية وإنما مخاطر أمنية متعددة، وغيرها من المخاطر المحتملة والتي يمكن تفاديها بمجموعة من الإجراءات التأمينية
واستعرض مجلس الأمن السيبراني عبر الرسالة الأسبوعية التوعوية لحملة "النبض السيبراني" مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها لنشر ثقافة الأمن السيبراني والعادات الرقمية الذكية ومن بينها تأمين شبكة الواي فاي المنزلية وشبكات العمل كذلك، إضافة إلى الحفاظ على تحديث الأجهزة والبرمجيات باستمرار والتأكيد من فاعلية هذه البرامج والتحقق من أمان المواقع والتطبيقات قبل الاستخدام أو مشاركتها في ملفات العمل المختلفة، إلى جانب ذلك دعا مجلس الامن السيبراني إلى ضرورة مراجعة الأذونات الخاصة بالتطبيقات بانتظام، وحذف الحسابات القديمة وغير المستخدمة، والقيام بتشفير البريد الإلكتروني وتفعيل الشبكات الافتراضية VPN عند الاتصال بالواي فاي والحرص على نسخ البيانات الخاصة أو بيانات الشركة احتياطياً والتأكد من تأمين قواعد البيانات على الخدمات السحابية.
وأشار المجلس إلى ضرورة توعية المواطنين والأفراد والأسر على السواء بهذه الممارسات وعدم الانخداع بالرسائل الاحتيالية تجنباً لعمليات الاختراق وسرقة البيانات، وهو ما يفرض على الأفراد والأسر تبني أدوات وتقنيات وعادات دفاعية تستند إلى المعرفة والوعي وفهم حجم المخاطر الكامنة في ظل التطورات التكنولوجية والسيبرانية المتسارعة.
وأكد مجلس الأمن السيبراني أن مواجهة هذه المخاطر تبدأ من الفرد عن طريق تعزيز الثقافة السيبرانية والوعي بالمخاطر المرتبطة بالتطورات السيبرانية المتلاحقة، وأهمية أن يدرك الفرد أن في هذه المخاطر تبدأ من أشياء قد لا يكون الفرد مدرك حجم الخطر الذي تمثله ويمكن تجنبها بمجموعة من الإجراءات البسيطة والسهلة التي تؤمن تواجد كل أفراد الأسرة في الفضاء الإلكتروني وهو يعني أهمية بقاء كافة الأفراد والأسر في حالة يقظة دائمة لأي محاولات اختراق او سرقة بيانات محتملة.
وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة . وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.