- تاريخ النشر ٠٢/٠٣/٢٦ ١٠:٣٣ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
مجلس الأمن السيبراني يدعو للإبلاغ عن الرسائل الاحتيالية وتجنب التفاعل معها
أكد أن نسبتها زادت بنحو 35% العام الماضي
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في حملته الأسبوعية التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية "النبض السيبراني" من مخاطر الرسائل الاحتيالية التي تستهدف المواطنين محذراً من مخاطرها المختلفة، داعياً المواطنين لضرورة الحذر والإبلاغ عن المحتالين وحذف أي رسائل احتيالية وعدم التفاعل معها وحظر أي ارقام مجهولة وإبلاغ السلطات المعنية على الفور، مؤكداً على أهمية تعزيز التوعية حول أساليب الاحتيال خاصة في ظل التطورات التقنية المتسارعة.
وأكد مجلس الأمن السيبراني في رسالته التوعوية الأسبوعية على ضرورة الوعي والحذر من عمليات الاحتيال الإلكتروني، مشيراً ضرورة حظر أي عمليات من المحتمل ارتباطها بالتصيد الإلكتروني أو الاحتيال عبر الرسائل النصية خاصة أن المحتالين يستخدمون وسائل متطورة وحديثة في عمليات الاحتيال والخداع الإلكتروني من خلال تقديم بيانات شخصية أو الادعاء بكونهم جهة رسمية أو حكومية أو مؤسسة أو شركة موثوقة لدفع المستخدمين للوثوق في هذه الرسائل الاحتيالية والافصاح عن المعلومات المالية والشخصية.
وأشار المجلس إلى ضرورة الحذر الدائم قبل النقر على أي روابط إلكترونية والتحقق من أي إعلانات دعائية أو مصدر أي رسائل تتضمن روابط أو معلومات شخصية أو مالية أو الإفصاح عن معلومات معينة، مشيراً إلى مجموعة من الطرق التي يمكن من خلالها التعرف على الرسائل الاحتيالية ومن أهم هذه الطرق أن تحمل هذه الرسائل صفة الرسالة العاجلة ولا تحمل طابعاً شخصياً وأنها تبدو جيدة للغاية لدرجة يصعب تصديقها إضافة إلى أنها تأتي في الغالب من رقم او من جهة اتصال غير معروف، ومن امثلة الرسائل الاحتيالية الشائعة تلك التي تحتوى على نصوص مفاجئة مثل "لقد ربحت"، "لديك استرداد مالي"، "تحقق من حسابك البنكي"، عرض على بطاقة ائتمان مخفضة".. إلخ.
وأكدت الرسالة التوعوية الأسبوعية التي ينشرها المجلس أن طرق مواجهة هذا النوع من التصيد والاحتيال الإلكتروني تبدأ من الفرد عن طريق تعزيز الثقافة السيبرانية والوعي بالمخاطر بها، داعياً المستخدمين إلى اتباع مجموعة من النصائح لمواجهة هذه العمليات الاحتيالية مطالباً بعدم الرد او التفاعل مع هذه الرسائل وحظر الرقم المرسل منه الرسالة وعدم النقر على أي روابط قد تكون موجودة في الرسالة، كما دعت الرسالة التوعوية الأسبوعية لحملة النبض السيبراني إلى اتباع مجموعة من العادات الوقائية لمنع أي رسائل احتيالية في المستقبل ومنها تحميل تطبيق يحظر الرسائل المزعجة، وحذف الرسائل غير الموثوقة بشكل دوري.
وأكد المجلس أن انتشار وارتفاع نسب الرسائل الاحتيالية إلى نحو 35% خلال العام الماضي يضع كافة المستخدمين أمام تحديات معقدة في مواجهة الاحتيال، وهو ما يفرض على الجميع تبني أدوات وتقنيات دفاعية تستند إلى المعرفة والوعي وفهم حجم المخاطر الكامنة في هذا النوع الجديد من الممارسات، وتعزيز القدرات لتوفير طبقات إضافية من الحماية ضد محاولات الاحتيال الإلكتروني أو استخدام هويات مزيفة وتحقيق كشف أسرع ودقة أعلى تجاه هذه العمليات الاحتيالية.
واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني بات تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة . وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.