menu
close
close

هل تعرضت لهجوم إلكتروني محتمل أو نشاط مشبوه؟

ما الذي تبحث عنه؟
close
  • تاريخ النشر ٠٢/٠٣/٢٦ ١٠:٣٠ ص
  • تاريخ التحديث
  • 5 دقائق

مجلس الأمن السيبراني يحذر من مخاطر نشر ومشاركة المقاطع المعدلة بالذكاء الاصطناعي

Card Image

أكد ارتفاع حوادث هذه المقاطع لأكثر من 8 ملايين ملف في 2025

 

 

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من المقاطع والفيديوهات المفبركة والمزيفة والتي يتم تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي للإساءة إلى صورة الأفراد في المجتمع او تحقيق أغراض أخرى خبيثة، مؤكداً على ضرورة الانتباه والحذر من هذه المقاطع وعدم المشاركة في نشر هذه المقاطع والتحقق من أي محتوى خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل المشاركة في نشره عبر المنصات المختلفة.

 

وأكد المجلس على خطورة هذه المقاطع المزيفة والمفبركة خاصة أنها قد تستخدم في عمليات سرقة الهوية أو الاحتيال الإلكتروني خاصة أن بعض هذه المقاطع تستخدم على نطاق واسع في عمليات الاحتيال المالي ونشر المعلومات المضللة وغير الحقيقية إضافة إلى أن بعض الجهات قد تستخدم المقاطع او الفيديوهات المعدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي للإضرار بسمعة الأشخاص او حتى الشركات والمؤسسات كما يمكن استخدامها من قبل عدد من الجهات الخبيثة للإضرار بسمعة الدول نفسها والنيل منها وبث السموم والأفكار المضللة وغير الواقعية باستخدام هذه الفيديوهات التي غالباً ما تستخدم صور شخصيات موثوقة وتقوم بالتعديل على صورها وأصواتها لنيل هذه الأغراض الخبيثة.

 

ودعا المجلس كافة الأفراد للحذر من الانسياق وراء هذه المقاطع مؤكداً على ضرورة التحقيق وإبلاغ السلطات بشكل فوري قبل المشاركة في نشر أي محتوى قد يكون معدل بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأشار المجلس إلى مجموعة من الصفات التي يمكن من خلالها التعرف على هذه المقاطع أو الفيديوهات المزيفة من خلال ملاحظة أي حركات غير طبيعية يقوم بها الشخص الموجود في الفيديو أو ملاحظة سلوك غريب أو تعابير وجه غير متناسقة في المقطع أو ملاحظة إضاءة أو لون بشرة غير طبيعي أو صوت لا يتطابق مع الصورة أو وجود صور ضبابية أو غير متناسقة.

 

ودعا المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية في إطار حملة "النبض السيبراني" التوعوية، الأفراد والمواطنين إلى القيام بمجموعة من الإجراءات في اكتشاف هذا النوع من المقاطع ومنها ضرورة التوقف عن نشر وإعادة نشر هذه المقاطع وتنبيه الأخرين حولها وتحذيرهم من احتمال أن تكون هذه المقاطع معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وغير حقيقية، إضافة إلى التحقق من المصدر والحرض على المشاركة أي محتوى من هذا النوع على مواقع التواصل الاجتماعي وإبلاغ الجهات المعنية على الفور للتحقق من صحة هذه المقاطع والتعامل معها وفقاً للقواعد المتبعة.

 

وأكدت رسالة المجلس التوعوية الأسبوعية أن هذه المقاطع والفيديوهات باتت منتشرة بشكل كبير للغاية في ظل التطورات التقنية والتكنولوجية المتسارعة حيث ارتفعت حوادث المقاطع المزيفة إلى نحو 8 ملايين ملف في عام 2025 وحده، مشيراً إلى أن نحو 60% من الأفراد يجدون صعوبة بالغة في التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف وهو ما يؤكد على المخاطر الكبيرة المتعلقة بمثل هذه المقاطع خاصة أن بعضها قد يؤدي إلى مخاطر سيبرانية متعددة تهدد الأفراد والمجتمعات على السواء.

 

وأكد مجلس الأمن السيبراني في رسالته التوعوية الأسبوعية أن هذه الإرشادات تأتي تأكيداً لأهمية الوعي والحذر من عمليات الاحتيال الإلكتروني، وأشار المجلس إلى ضرورة الحذر الدائم قبل النقر على أي روابط إلكترونية أو نشرها وعدم الإفصاح عن أي معلومات شخصية أو مالية، مؤكداً أن التطورات الإلكترونية المتسارعة والمتلاحقة تتطلب الحذر الدائم والوعي من الأفراد بالمخاطر السيبرانية المختلفة.

 

واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني بات تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.

ملخص
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، سلط المجلس الضوء على المخاطر السيبرانية من المقاطع والفيديوهات المفبركة والمزيفة والتي يتم تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الإضرار بالسمعة، وسرقة الهوية، والاحتيال الإلكتروني، ونشر المعلومات المضللة. ودعت الإرشادات إلى توخي الحذر وتجنّب مشاركة المقاطع المشبوهة، والتحقق من صحتها قبل إعادة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن أبرز علامات التحذير الحركات غير الطبيعية، وتناقض تعابير الوجه، والإضاءة أو ألوان البشرة غير الطبيعية، وعدم تطابق الصوت مع الصورة، أو تشوّه وطمس اللقطات. وأشارت الرسالة إلى تزايد حجم هذه الظاهرة، حيث ارتفع عدد ملفات الفيديو المزيفة إلى نحو 8 ملايين ملف في عام 2025، مع صعوبة تمييز الكثيرين بين المحتوى الحقيقي والمعدل.

ابق على تواصل معنا

تابعوا صفحاتنا
تابع قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع دائم.
Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon

حماية الآخرين

نشر الوعي

شارك هذا الخبر لنشر معلومات قيمة ومساعدة الآخرين على البقاء على اطلاع بآخر المستجدات والأخبار.

المزيد من التحديثات

اخبار

أبوظبي – يناير 2026

مجلس الأمن السيبراني يدعو لتأمين وحماية المعلومات المالية في الفضاء الإلكتروني

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس أهمية تأمين المعلومات المالية عبر الإنترنت، باعتبارها من أكثر الأهداف استهدافاً من قبل المجرمين الإلكترونيين. وأوضح أن أكثر من 60% من الهجمات المالية تبدأ بسرقة بيانات تسجيل الدخول، ما يؤدي إلى الوصول غير المصرح به وسرقة الهوية والخسائر المالية. وتشمل الإجراءات الوقائية استخدام وسائل دفع آمنة، وتجنّب حفظ البيانات المالية على الأجهزة، ومراقبة الحسابات بشكل دوري، وتجاهل الإعلانات أو الرسائل المشبوهة، والتحقق من أي تواصل عبر القنوات الرسمية. كما أوصى بتفعيل المصادقة الثنائية، وتحديث البرامج باستمرار، وتجنّب استخدام شبكات الواي فاي العامة للمعاملات البنكية، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل التنبيهات الفورية من البنوك لرصد أي نشاط مشبوه بسرعة.

إعلام

الأفراد والعائلات

اخبار

العين، في 8 يناير 2026:

"هزاع بن زايد" يستقبل وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات

استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اليوم في قصر المقام، وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، برئاسة سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الامن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وجرى خلال اللقاء استعراض جهود المجلس لتعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لبناء منظومة رقمية متقدمة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية بما يسهم في توفر بيئة آمنة للأعمال والمؤسسات في مختلف القطاعات الحيوية. كما أطلع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على خطط المجلس لتوسيع نطاق برنامج تعزيز ريادة الأعمال والابتكار ضمن منظومة الأمن السيبراني CyberE71 ليشمل رعاية الأفكار المبتكرة من طلاب المدارس والمؤسسات الجامعية ورواد الأعمال في منطقة العين من خلال بناء القدرات وتعزيز الابتكار عبر توفير بيئة حاضنة لتطوير حلول رائدة تُسهم في حماية الفضاء الرقمي ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي.

إعلام

القطاع الحكومي

اخبار

أبوظبي – يناير 2026

مجلس الأمن السيبراني يحذر من مخاطر نشر ومشاركة المقاطع المعدلة بالذكاء الاصطناعي

في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، سلط المجلس الضوء على المخاطر السيبرانية من المقاطع والفيديوهات المفبركة والمزيفة والتي يتم تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الإضرار بالسمعة، وسرقة الهوية، والاحتيال الإلكتروني، ونشر المعلومات المضللة. ودعت الإرشادات إلى توخي الحذر وتجنّب مشاركة المقاطع المشبوهة، والتحقق من صحتها قبل إعادة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن أبرز علامات التحذير الحركات غير الطبيعية، وتناقض تعابير الوجه، والإضاءة أو ألوان البشرة غير الطبيعية، وعدم تطابق الصوت مع الصورة، أو تشوّه وطمس اللقطات. وأشارت الرسالة إلى تزايد حجم هذه الظاهرة، حيث ارتفع عدد ملفات الفيديو المزيفة إلى نحو 8 ملايين ملف في عام 2025، مع صعوبة تمييز الكثيرين بين المحتوى الحقيقي والمعدل.

إعلام

الأفراد والعائلات