menu
close
close

هل تعرضت لهجوم إلكتروني محتمل أو نشاط مشبوه؟

ما الذي تبحث عنه؟
close
  • تاريخ النشر ٠٨/١٠/٢٥ ٠٧:٣٦ ص
  • تاريخ التحديث
  • 5 دقائق

ناقشت سبل حماية أفراد المجتمع من مخاطر الرسائل المشبوهة "مجالس أبوظبي" ومجلس الأمن السيبراني يناقشا سبل حماية الأسرة والتصدي للرسائل الخبيثة

Card Image

تنظم مجالس أبوظبي جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان "الأسرة والتصدي للرسائل الخبيثة"، يوم السبت الموافق 27 سبتمبر في مجلس الطوية، وذلك بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات حيث يقدم الجلسة سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، وتأتي هذه الجلسة التي ضمن جهود المجلس لعقد سلسلة من اللقاءات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الوعي الرقمي لدى مختلف فئات المجتمع، وتسليط الضوء على سبل حماية الأسرة من التهديدات السيبرانية المتزايدة. 

 

وتناقش الجلسة سبل تعزيز دور الأسرة في مواجهة الرسائل الخبيثة التي أصبحت من أكثر أدوات الاحتيال السيبراني انتشاراً وخطورة في العصر الرقمي، خاصة مع تعدد المنصات الرقمية واعتماد الأفراد على تطبيقات التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية المختلفة في إنجاز أعمالهم وتواصلهم اليومي، حيث باتت تلك الرسائل أداة مفضلة للقراصنة لاختراق الأجهزة، وسرقة البيانات، أو استدراج الضحايا نحو روابط مزيفة تؤدي إلى خسائر مالية ومعلوماتية جسيمة. وفي ظل هذا الواقع، تصبح الأسرة مطالبة بدور توعوي وتربوي يقي أبناءها من الوقوع ضحية لمثل هذه الرسائل..

 

وتركز الجلسة على عدد من المحاور الحيوية، أبرزها أهمية تمكين الأبناء بالمعرفة الرقمية منذ سن مبكرة، وتعليمهم مهارات التمييز بين المحتوى المفيد والمضر، وتعزيز ثقافة الإبلاغ المبكر عن أي محاولة اختراق أو تهديد. كما تُسلط الضوء على دور الأسرة في مراقبة استخدام الأبناء للتقنيات الحديثة دون المساس بخصوصيتهم، عبر استخدام أدوات رقابة ذكية تقوم على التحفيز والتوجيه بدلاً من التتبع والرقابة المباشرة.

 

وفي السياق ذاته، تتناول الجلسة دور الأسرة في مواجهة الرسائل الخبيثة من خلال التثقيف المبكر، ومسؤولية الأهل في شرح ماهية الرسائل الخبيثة وكيفية تمييزها، بدءاً من العناوين المريبة التي تحمل وعوداً زائفة، مروراً بالروابط الغامضة أو الملفات غير الموثوقة، وصولاً إلى الأساليب التي يستخدمها المهاجمون لإيهام المستخدم بأن الرسالة مرسلة من جهة رسمية. هذا الوعي الأولي يشكل خط الحماية الأول، لأنه يمكّن الأبناء من التوقف قبل الضغط على أي رابط أو مشاركة أي بيانات.

 

وتتناول الجلسة الإيجابيات المتعلقة بالتزايد ملحوظ في عدد البلاغات المتعلقة بالجرائم السيبرانية التي تطال الأبناء، وما يشير إليه هذا التطور من تنامي الوعي بين هذه الفئة وثقتهم المتزايدة بالجهات المختصة، خاصة أن قضايا الابتزاز والاحتيال الإلكتروني باتت من أبرز صور التهديدات التي يتعرض لها النشء، إلى جانب الانتقام الرقمي والإدمان على الألعاب الإلكترونية التي تدفع الأبناء إلى سلوكيات غير سليمة. 

 

كما تسلط الجلسة الضوء على أهمية المتابعة اليومية من جانب الأهل للأبناء والتي تعد عاملاً حاسماً في مواجهة هذه التهديدات، إذ إن الأطفال والمراهقين قد يفتقرون إلى الخبرة الكافية في التعامل مع التقنيات الإلكترونية الناشئة أو التطبيقات التي تصلهم عبرها هذه الرسائل، ومن هنا يبرز دور الأسرة في تشجيع الأبناء على استشارة ذويهم قبل التفاعل مع أي رسالة مشبوهة، وتعزيز ثقافة الحذر الجماعي داخل المنزل. 

 

هذا التعاون الداخلي لا يحمي الأبناء فحسب، بل يرسخ لدى الجميع شعوراً بالمسؤولية المشتركة تجاه الأمن الرقمي، إضافة إلى سد الفجوة المعرفية بين الآباء والأبناء فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة، لضمان إشراف فعال وواعٍ من قبل أولياء الأمور، وضرورة التوعية القانونية، إذ يمكن أن يتورط الأطفال، من دون قصد، في مخالفات قانونية مثل التنمر أو نشر محتوى مسيء، ما قد يؤدي إلى عواقب جنائية. وهو ما يؤكد على أهمية ترسيخ ثقافة سيبرانية شاملة توازن بين الحماية والتوجيه القانوني والتقني.

 

من جهته أكد سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، إلى أن الأسرة تضطلع بمسؤولية ترسيخ قيم الانتباه وعدم الانخداع بالمغريات الرقمية، مثل العروض الوهمية أو الرسائل التي تدّعي الفوز بجوائز، مؤكداً أن الوعي الأخلاقي والقدرة على التحكم في السلوك أمام هذه الإغراءات يشكلان جزءاً من منظومة الوقاية، ويعكسان التربية الرقمية السليمة التي توازي التربية الأخلاقية في الحياة اليومية.

 

وأشار سعادة الدكتور محمد الكويتي إلى ضرورة تعزيز ثقافة الإبلاغ عن الرسائل الخبيثة، إذ يمكن للأسرة أن تشجع أبناءها على عدم التردد في مشاركة ما يتعرضون له من محاولات احتيالية مع ذويهم أولاً، ثم مع الجهات المختصة ثانياً. هذا السلوك لا يحمي الأفراد فحسب، بل يساهم في جهود المجتمع والدولة لرصد التهديدات السيبرانية والحد من انتشارها. 

 

مشيراً إلى أهمية اتباع الإجراءات الوقائية لتجنب الوقوع في فخاخ الرسائل الخبيثة وان تحقيق ذلك يتم عبر تثبيت برامج الحماية الموثوقة التي تحتوي على خاصية فلترة الرسائل الاحتيالية، وتحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بشكل دوري، إضافة إلى تفعيل إعدادات الخصوصية في البريد الإلكتروني. هذه الخطوات التقنية، وإن بدت بسيطة، إلا أنها تساهم في تقليص فرص وصول الرسائل المشبوهة إلى الأبناء وتوفر طبقة وقائية إضافية.

 

منوهاً أنه إلى جانب هذه الإجراءات التقنية، تضطلع الأسرة بمسؤولية ترسيخ قيم الانتباه وأن الوعي الأخلاقي والقدرة على التحكم في السلوك يشكلان جزءاً من منظومة الوقاية، ويعكسان التربية الرقمية السليمة التي توازي التربية الأخلاقية في الحياة اليومية.

ملخص
أعلن مجلس الأمن السيبراني عن انعقاد النسخة الثانية مؤتمر "سايبركيو" خلال شهر نوفمبر المقبل، وتأتي نسخة هذا العام من المؤتمر، الذي يعتبر أحد أبرز الأحداث على مستوى الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط، تحت شعار "حين يلتقي الكم والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني" وذلك يومي 26 و27 نوفمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي. وسيجمع الحدث خبراء وصنّاع قرار وقادة من قطاعات مختلفة يمثلون أكثر من 100 دولة، لمناقشة التأثير التحويلي للحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، وستتطرق الجلسات إلى الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأتمتة الدفاعات، والحاجة الملحة للانتقال إلى تقنيات ما بعد الكم. كما سيسلط المؤتمر الضوء على التقدم في مجال التشفير الكمومي، والمعايير الدولية، والمخاطر الناشئة مثل الجريمة السيبرانية المنظمة.

ابق على تواصل معنا

تابعوا صفحاتنا
تابع قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع دائم.
Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon Social Icon

حماية الآخرين

نشر الوعي

شارك هذا الخبر لنشر معلومات قيمة ومساعدة الآخرين على البقاء على اطلاع بآخر المستجدات والأخبار.

المزيد من التحديثات

اخبار

أبوظبي – نوفمبر 2025

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة تنظيف الحسابات الرقمية

يؤكّد مجلس الأمن السيبراني أن تأمين الحسابات الرقمية أصبح ضرورة أساسية في عصر تقوده التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتتسع فيه المخاطر الرقمية بشكل متسارع. فقد أدّى التطور التكنولوجي السريع إلى زيادة احتمالية الاختراق عبر الحسابات الضعيفة أو المهملة أو غير المحمية بالشكل الكافي، سواء لدى الأفراد أو المؤسسات. وتبيّن الحوادث السابقة أن المهاجمين غالباً ما يحصلون على الوصول من خلال كلمات مرور بسيطة، مما يؤدي إلى كشف معلومات حساسة. ويدعو المجلس المستخدمين إلى الاعتماد على كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة المتعددة العوامل، وتثبيت التحديثات الدورية للأنظمة، وتجنّب شبكات الواي فاي العامة، والاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات المهمة. تُسهم هذه الممارسات في تعزيز مستوى الحماية وتقليل مخاطر سرقة الهوية والهجمات السيبرانية.

إعلام

الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي – نوفمبر 2025

مجلس الأمن السيبراني يؤكد على ضرورة تنظيف الحسابات الرقمية

يحذّر مجلس الأمن السيبراني من أن ما يقارب 30% من الحسابات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط ما زالت عرضة للهجمات السيبرانية، خصوصاً الحسابات المهجورة أو الزائدة أو الوهمية. وتُظهر الدراسات أن المستخدمين يقومون بتحميل نحو 11,000 ملف سنوياً، مما يوسّع بصمتهم الرقمية ويزيد من احتمالات التعرض للاختراق. كما ارتفع عدد الحسابات الوهمية في المنطقة بنحو 30%، مما يخلق فرصاً أكبر لعمليات الاحتيال والوصول غير المصرّح به. ويوصي المجلس المستخدمين بحذف الحسابات غير النشطة، وإزالة عناوين بريدهم الإلكتروني من المنصات غير الموثوقة، وتحديث كلمات المرور بانتظام لحماية بياناتهم وتعزيز أمنهم الرقمي.

إعلام

الأفراد والعائلات

اخبار

أبوظبي في 12 نوفمبر 2025

أشاد معاليه بدور المجلس في مواجهة التهديدات الرقمية الكويتي يستقبل معالي الشيخ عبد الله آل حامد خلال زيارته لمجلس الأمن السيبراني

شارك سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، في فعاليات الدورة الثانية لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب بالرياض. وناقش المجلس ضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الدول العربية، كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الأمن السيبراني، ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة لمواجهة التهديدات الناشئة. وتطرق الاجتماع إلى مناقشة الوسائل اللازمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات الأمنية والسيبرانية وتعزيز تبادل الخبرات لرفع الجاهزية والمرونة السيبرانية والاستعداد لحالات الطوارئ المختلفة.

إعلام

الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات