- تاريخ النشر ٠٢/٠٣/٢٦ ١٠:٣٨ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
حث الأفراد إلى المراجعة الدورية لنشاطهم على الفضاء الإلكتروني
مجلس الأمن السيبراني يدعو لتفعيل "التنقية الرقمية" للحماية من المخاطر السيبرانية
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، دعا المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية "النبض السيبراني"، المواطنين لضرورة المراجعة الدورية لأنشطتهم المختلفة على الفضاء السيبراني مؤكداً على أهمية "التنقية الرقمية" في الحماية من المخاطر السيبرانية المختلفة وتقليل البصمة الرقمية للأفراد بما يساهم في خفض مخاطر تعرض الأفراد لعمليات النصب أو التصيد والاحتيال الإلكتروني.
وأكد المجلس أن عملية "التنقية الرقمية" يقصد بها مراجعة كافة النشاطات التي قام بها الأفراد بشكل دوري على مختلف مساحات الفضاء الإلكتروني بما يمكنهم من فلترة أي بيانات ومسح أي تطبيقات ومراجعة إعدادات الخصوصية وغلق أي حسابات قد تكون مفتوحة بلا داعي، مشيراً إلى أن هذه العملية تساهم في خفض بنحو 30% في نسب تعرض الأفراد لعمليات الاحتيال والتصيد الإلكتروني وغيرها من العمليات التي يمكن للمحتالين استهداف الأفراد بها مثل عمليات الابتزاز الإلكتروني أو فيروس الفدية وغيرها.
وأكدت رسالة المجلس التوعوية الأسبوعية أن ترك البصمة الإلكترونية للأفراد بدون مراجعة دورية ومتابعة قد تؤدي إلى التعرض لسرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي إضافة إلى مخاطر تسريب البيانات وفقدان الخصوصية، داعياً كافة الأفراد للاهتمام والمراجعة الدورية على كافة الأنشطة التي يقومون بها باستمرار على المواقع الإلكترونية أو التطبيقات الرقمية سواء من خلال الهاتف أو الكمبيوتر المحمول وسواء كانت هذه الأنشطة روتينية أم متعلقة بالعمل أو بالحياة اليومية.
وقدم المجلس مجموعة من النصائح للأفراد لتقليل البصمة الإلكترونية في الفضاء السيبراني ومنها البحث بشكل دوري عن اسم الشخص على شبكة الانترنت ووضع تنبيهات دورية باسم الشخص ومراجعة إعدادات الخصوصية في كافة الأجهزة المرتبطة بالشخص والتمهل قبل نشر أي أشياء شخصية على أي موقع أو تطبيق إلكتروني بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحقق الدوري من الأذون التي قد يكون تم منحها للتطبيقات المختلفة على هاتفك المحمول إضافة إلى أهمية إغلاق الحسابات غير المستخدمة واستخدام وسيلة آمنة لحفظ كلمات المرور المختلفة وتجنب ربط الحسابات إلا عند الضرورة القصوى.
وأكد المجلس على ضرورة أن تتحول المراجعة الدورية والشاملة لبصمة الأشخاص الإلكترونية في الفضاء السيبراني إلى ثقافة يقوم بها الفرد كل فترة معينة لتأمين تواجده الافتراضي وتامين حساباته المختلفة داعياً الأفراد إلى أن تكون هذه المراجعة الدورية للحسابات والتواجد الإلكتروني ثقافة وعادة دورية يقوم بها الأفراد كل فترة معينة ويخصص جزء من وقته أسبوعياً او حتى شهرياً لتنظيف هاتفه المحمول وحذف التطبيقات غير المستخدمة وغلق الحسابات المهملة ومراجعة إعدادات الخصوصية والأذون الممنوحة للتطبيقات المختلفة والتأكد من الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ومراجعة كلمات السر الخاصة بها وتلك المتعلقة بالبريد الإلكتروني سواء الشخص أو المتعلق بالعمل وكذلك مراجعة التطبيقات المالية بشكل دوري والتأكد من تامينا بالقدر الذي يحمي مدخرات الأفراد وممتلكاتهم.
وأكد مجلس الأمن السيبراني في رسالته التوعوية الأسبوعية أن هذه الإرشادات تأتي تأكيداً لأهمية الوعي والحذر من عمليات الاحتيال الإلكتروني، وأشار المجلس إلى ضرورة الحذر الدائم قبل النقر على أي روابط إلكترونية وعدم الإفصاح عن أي معلومات شخصية أو مالية، مؤكداً أن التطورات الإلكترونية المتسارعة والمتلاحقة تتطلب الحذر الدائم والوعي من الأفراد بالمخاطر السيبرانية المختلفة.
واعتبر المجلس أن السلامة الإلكترونية في الفضاء الإلكتروني بات تحدياً رئيسياً وأن هذه الإجراءات الوقائية تساهم مع الجهود الحكومية المبذولة لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة والمرتبطة بالتطورات الرقمية المتسارعة، وفي هذا الإطار تأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، لدعم جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية للتوعية بالمخاطر السيبرانية، من نشر ومشاركة البيانات والمعلومات الهامة أو الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأكد المجلس أن نشر هذه المعلومات الحساسة عبر منصات اجتماعية مختلفة قد تعرض الأفراد لهجمات احتيالية مختلفة عبر استخدام هذه المعلومات لتصميم عمليات احتيال مخصصة . وأكد المجلس أن نحو 40% من المستخدمين تعرضوا لانتهاكات الخصوصية وذلك نتيجة مشاركتهم للكثير من المعلومات الخاصة عن حياتهم وعائلتهم وغيرها من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتحت عنوان "لحظة مشاركة أثر دائم" أكدت الحملة التوعوية أن أبسط التفاصيل التي تبدو غير مهمة للأفراد والتي يشاركونها بحيث تكون متاحة للجميع، يمكن استغلالها في عمليات الاحتيال ونصح مجلس الأمن السيبراني المستخدمين والأفراد باتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات والمعلومات عبر الفضاء الإلكتروني.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.