- تاريخ النشر ٠٨/١٠/٢٥ ٠٧:٣٨ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
أوضحت سبل تأمين الكاميرات والأجهزة المستخدمة فيها مبادرة "النبض السيبراني" توضح سبل تأمين الاجتماعات الافتراضية
في إطار الحملة الاسبوعية التوعوية لمبادرة النبض السيبراني التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، حذر المجلس من تجاهل حماية الاجتماعات التي تتم عبر تطبيقات المشاركة وتأمين استخدام الكاميرا التي تتم بها هذه الاجتماعات خاصة اجتماعات العمل التي تتم عن بعد، داعيًا الأفراد إلى تفعيل خاصية "غرفة الانتظار" وعدم منح التطبيقات المختلفة إمكانية الوصول للكاميرا بشكل مباشر دون الرجوع للمستخدم كخطوات أساسية للوقاية من هذه الهجمات المحتملة، وتتضمن الحملة برامج وإرشادات توعوية أسبوعية على مدار العام للتوعية بالمخاطر السيبرانية المختلفة وتقديم إرشادات لمواجهة هذه التهديدات.
وأوضح المجلس أن تفعيل خاصية "غرفة الانتظار" واستخدام كاميرا الويب في الاجتماعات بوعي ومسؤولية والحرص على استخدام خاصية التمويه لإخفاء التفاصيل الشخصية في الكاميرا، أحد أبرز وسائل التأمين الدفاعي مما يقلل احتمالية الهجمات الإلكترونية المشبوهة، كما نوه المجلس إلى عده طرق رئيسية لتجنب الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني، أبرزها: استخدم غطاء للكاميرا لمنع المحتالين من تسجيل الصوت والصورة، وعدم تشغيل الكاميرا إلا عند الحاجة، إضافة إلى ضمان سرية اجتماعاتك الافتراضية وضرورة الموافقة اليدوية واستخدام كلمة المرور عند الموافقة على تشغيل الكاميرا خلال الاجتماعات الافتراضية واستخدم رابط جديد لكل اجتماع لتجنب أي هجمات احتياله أو عمليات تصيد إلكتروني محتملة.
وأكد المجلس أن التزام المستخدمين بهذه الإجراءات يعزز من حماية بياناتهم الشخصية ويقلل من فرص تعرضهم لعمليات الاحتيال، مشددًا على أن الوقاية تبدأ من وعي الأفراد بطرق التصيد الإلكتروني وأساليبه المتجددة، مؤكداً أن طرق الاحتيال باتت أكثر تنوعًا، حيث يلجأ مجرمو الإنترنت إلى كثير من الأساليب الحديثة للاحتيال الإلكتروني وسرقة البيانات حيث تعد الاجتماعات الافتراضية أحد المناسبات المهمة التي يمكن أن يستغلها المحتالون لسرقة البيانات الشخصية، ما يجعل المستخدمين عرضة لخسائر كبيرة خاصة مع توسع استخدام الكاميرا والتوسع في استخدام الاجتماعات الافتراضية سواء على مستوى العمل والمستوى الشخصي مما يزيد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني.
ودعا المجلس جميع الأفراد إلى اليقظة والانتباه عند استخدام الكاميرات خلال الاجتماعات الافتراضية، والتي تشمل الاجتماعات الحكومية او الخاصة أو حتى الدروس التعليمية والألعاب الالكترونية ؛ و تغطي جميع درجات تصنيف البيانات من بيانات سرية للغاية إلى بيانات مفتوحة و عامة؛ و من يتعامل مع ذلك من جميع شرائح المجتمع، محذراً من أن المحتالين يستطيعون تفعيل الكاميرا عن بعد لتسجيل صور وفيديوهات ومراقبة التحركات في المنزل أو في العمل، مشيراً إلى أن أكثر من 40,000 كاميرا مكشوفة تبث فيديوهات عبر الإنترنت من دون علمك، ويمكن عرض هذه اللقطات على الإنترنت المظلم للبيع أو الابتزاز، وأوضع المجلس في رسالته التوعوية الأسبوعية مجموعة من الطرق لتأمين الاجتماعات الافتراضية والكاميرات من بينها الطرق التي يجب على المستخدمين اتباعها لمعرفة مستوى تأمين الكاميرات للكشف عن اختراق الكاميرا من عدمه ومتابعة مؤشر إضاءة الكاميرا عند عدم استخدامها أو التنبه لظهور تطبيقات وملفات غير موثوقة مع أي روابط من مصادر غير معروفة.
ودعت الحملة التوعوية المستخدمين كافة إلى ضرورة استخدم شبكات VPN وتحديث أجهزتك تلقائياً والتأكد من برامج الحماية والحذر عند استخدام شبكة الانترنت، وسرعة اكتشاف لبرامج الخبيثة والملفات الضارة وتحديث نظام التشغيل والبرامج بانتظام لضمان تصحيح أي ثغرات أمنية، مشددة على أن الوعي الرقمي هو السلاح الأهم لمواجهة هذه التهديدات، داعيًا المستخدمين إلى تأمين كافة التعاملات الإلكترونية خاصة فيما يتعلق بالكاميرات والاجتماعات الافتراضية والبيانات والمواقع التي تستخدم خلال هذه الاجتماعات.
وتأتي حملة النبض السيبراني التوعوية التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني في عامها الثاني على التوالي على وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لبناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد، وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – نوفمبر 2025
يؤكّد مجلس الأمن السيبراني أن تأمين الحسابات الرقمية أصبح ضرورة أساسية في عصر تقوده التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتتسع فيه المخاطر الرقمية بشكل متسارع. فقد أدّى التطور التكنولوجي السريع إلى زيادة احتمالية الاختراق عبر الحسابات الضعيفة أو المهملة أو غير المحمية بالشكل الكافي، سواء لدى الأفراد أو المؤسسات. وتبيّن الحوادث السابقة أن المهاجمين غالباً ما يحصلون على الوصول من خلال كلمات مرور بسيطة، مما يؤدي إلى كشف معلومات حساسة. ويدعو المجلس المستخدمين إلى الاعتماد على كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة المتعددة العوامل، وتثبيت التحديثات الدورية للأنظمة، وتجنّب شبكات الواي فاي العامة، والاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات المهمة. تُسهم هذه الممارسات في تعزيز مستوى الحماية وتقليل مخاطر سرقة الهوية والهجمات السيبرانية.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – نوفمبر 2025
يحذّر مجلس الأمن السيبراني من أن ما يقارب 30% من الحسابات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط ما زالت عرضة للهجمات السيبرانية، خصوصاً الحسابات المهجورة أو الزائدة أو الوهمية. وتُظهر الدراسات أن المستخدمين يقومون بتحميل نحو 11,000 ملف سنوياً، مما يوسّع بصمتهم الرقمية ويزيد من احتمالات التعرض للاختراق. كما ارتفع عدد الحسابات الوهمية في المنطقة بنحو 30%، مما يخلق فرصاً أكبر لعمليات الاحتيال والوصول غير المصرّح به. ويوصي المجلس المستخدمين بحذف الحسابات غير النشطة، وإزالة عناوين بريدهم الإلكتروني من المنصات غير الموثوقة، وتحديث كلمات المرور بانتظام لحماية بياناتهم وتعزيز أمنهم الرقمي.
إعلام
الأفراد والعائلات
أبوظبي في 12 نوفمبر 2025
شارك سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، في فعاليات الدورة الثانية لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب بالرياض. وناقش المجلس ضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الدول العربية، كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الأمن السيبراني، ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة لمواجهة التهديدات الناشئة. وتطرق الاجتماع إلى مناقشة الوسائل اللازمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات الأمنية والسيبرانية وتعزيز تبادل الخبرات لرفع الجاهزية والمرونة السيبرانية والاستعداد لحالات الطوارئ المختلفة.
إعلام
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.