- تاريخ النشر ٠٧/١٠/٢٥ ١١:٤٨ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
بالتعاون بين هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية ومجلس الأمن السيبراني وشركة ميتا إطلاق حملة "مكافحو الاحتيال" التثقيفية لمكافحة الجرائم الإلكترونية
- جهود مشتركة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية المجتمع من التهديدات الرقمية.
- تمكين المستخدمين من التعرف على الاحتيال الإلكتروني وطرق الوقاية منه بما في ذلك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود عبر أدوات مبتكرة مثل روبوت المحادثة "Sago" على واتساب.
: أعلنت شركة ميتا عن إطلاق حملة "مكافحو الاحتيال"، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (تدرا) ومجلس الأمن السيبراني، بهدف رفع الوعي بالمخاطر السيبرانية المتزايدة مع التركيز على عمليات الاحتيال الإلكترونية، وتعريف مستخدمي الإنترنت بأنواعها وكيفية تحديدها، والأدوات المتاحة للإبلاغ عنها وحظرها، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الإنترنت الآمن.
وتُعد هذه الحملة المبتكرة، التي ستستمر على مدار الشهرين القادمين، جزءًا من الجهود المشتركة لتثقيف المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات حول المخاطر والتهديدات الإلكترونية لا سيما تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني من حيث الحجم والتعقيد، مدفوعة بشبكات إجرامية عابرة للحدود تستخدم مخططات متطورة لاستهداف الأشخاص عبر الإنترنت.
وتهدف الحملة إلى توعية مستخدمي فيسبوك في الإمارات بكيفية التعرف على محاولات الاحتيال والإبلاغ عنها، حيث تقود الإعلانات المستخدمين مباشرة إلى روبوت المحادثة "Sago" على واتساب، المطوَّر من شركة ميثوس لابز، والذي يتيح إعادة توجيه الرسائل المشبوهة أو مشاركة لقطات الشاشة لتسليط الضوء على المؤشرات التحذيرية ومساعدتهم في تقييم ما إذا كانت الرسالة عملية احتيال.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أن الجرائم الإلكترونية، بجميع أشكالها، لم تعد تهديدًا ثانويًا أو محدودًا؛ مشيراً لتطور التهديدات السيبرانية بالشكل الذي جعلها تحديًا متصاعدًا يُهدد الأمن الرقمي للأفراد والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية على السواء. وأضاف سعادته: "مع التوسع السريع في الاعتماد على التكنولوجيا والتحول الرقمي، تتزايد حوادث الاحتيال الإلكتروني والنصب والاحتيال وغيرها من التهديدات، لا سيما مع تزايد دمج الفضاء الإلكتروني في البنية التحتية الحيوية مثل الطاقة والاتصالات والخدمات المالية. هذا الواقع يجعل مكافحة هذه التهديدات مسألة أمن وطني وتحديًا أمنيًا وتنمويًا مُلحًا يتطلب التصدي له استجابات منسقة واستثمارات استراتيجية في الأمن السيبراني لتعزيز الحماية وبناء المرونة على المستويين الوطني والإقليمي".
من جانبه أوضح سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية: "إن مواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي تتطلب نهجًا تعاونيًا يقوم على شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، وهذا ما يجسده تعاوننا مع شركة ميتا ومجلس الأمن السيبراني في تأكيد التزامنا بحماية أفراد المجتمع، وحرصنا على رفع وعي المستخدمين وتعريفهم بمختلف أساليب الاحتيال الإلكتروني، وتزويدهم بالأدوات التي تمكّنهم من الوقاية والإبلاغ والتعامل معها بفعالية. وأضاف سعادته: "إننا في تدرا ننظر إلى هذه المبادرات على أنها جزء من مسؤوليتنا الوطنية لبناء فضاء رقمي آمن وموثوق، يعزز ثقة الأفراد والمؤسسات في استخدام التكنولوجيا، ويدعم جهود الدولة في تسريع التحول الرقمي المستدام".
وبدورها قالت بسمة عمّاري، مديرة السياسات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة ميتا: " تمثل هذه الحملة إحدى جهود ميتا الاستباقية لحماية مستخدمينا، إضافة إلى تعزيز التعاون مع مجلس الأمن السيبراني وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، والدور الحاسم الذي يلعبه هذا التعاون في إنجاح الحملات التي تهدف إلى تعزيز وعي المستخدمين وترسيخ ثقافة الإنترنت الآمن. خبرة هذه الجهات ونفوذها كان عاملاً أساسياً في تطوير هذه المبادرة وبناء علامتها المشتركة، مما ساعدنا على تعزيز أثرها وتوسيع نطاق وصولها".
ورغم التقدم في مكافحة الاحتيال الإلكتروني، يظل التصدي للنشاط الإجرامي المنظم يتطلب تعاونًا متكاملًا بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المختلفة لضمان استجابة فعّالة وشاملة. وبدورها أكدت شركة ميتا أنها ستواصل الاستثمار في مجموعة مبتكرة من أدوات مكافحة الاحتيال والضمانات المصممة خصيصًا لحماية المستخدمين في دولة الإمارات وخارجها، حيث ستشمل أدوات داخل التطبيقات عبر واتساب وماسنجر وإنستغرام، والتي تُنبه المستخدمين عند التفاعل مع جهات اتصال غير معروفة أو عند مواجهة نشاط مشبوه محتمل.
وأكدت ميتا أنه في عام 2025، طرحت واتساب ميزات أمان مثل بطاقات سياق دعوة المجموعات، والتنبيه عند إضافة مستخدمين إلى مجموعات من قِبل أشخاص ليسوا ضمن جهات اتصالهم، كما تواصل ميتا نشر حلول قائمة على التعرف على الوجه، مثل اكتشاف الإعلانات الممولة والتحقق الاختياري من صور السيلفي بالفيديو لاستعادة الحساب، عبر تطبيقاتها.
وتشكل هذه الأدوات متعددة الطبقات جزءًا من جهد متواصل لمواكبة أساليب الاحتيال المتطورة، وزيادة وعي المستخدمين وتمكينهم من خلال سياساتٍ فعّالة، وآلياتٍ متقدمة للكشف والتنفيذ، وأدواتٍ سهلة الاستخدام، وشراكاتٍ تعليميةٍ استراتيجية، بما يعزز بيئةٍ إلكترونيةٍ أكثر أمانًا للجميع.
للمزيد من المعلومات حول ميزات ونصائح ميتا للسلامة، يُرجى زيارة الرابط التالي:
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – نوفمبر 2025
يؤكّد مجلس الأمن السيبراني أن تأمين الحسابات الرقمية أصبح ضرورة أساسية في عصر تقوده التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتتسع فيه المخاطر الرقمية بشكل متسارع. فقد أدّى التطور التكنولوجي السريع إلى زيادة احتمالية الاختراق عبر الحسابات الضعيفة أو المهملة أو غير المحمية بالشكل الكافي، سواء لدى الأفراد أو المؤسسات. وتبيّن الحوادث السابقة أن المهاجمين غالباً ما يحصلون على الوصول من خلال كلمات مرور بسيطة، مما يؤدي إلى كشف معلومات حساسة. ويدعو المجلس المستخدمين إلى الاعتماد على كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة المتعددة العوامل، وتثبيت التحديثات الدورية للأنظمة، وتجنّب شبكات الواي فاي العامة، والاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات المهمة. تُسهم هذه الممارسات في تعزيز مستوى الحماية وتقليل مخاطر سرقة الهوية والهجمات السيبرانية.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – نوفمبر 2025
يحذّر مجلس الأمن السيبراني من أن ما يقارب 30% من الحسابات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط ما زالت عرضة للهجمات السيبرانية، خصوصاً الحسابات المهجورة أو الزائدة أو الوهمية. وتُظهر الدراسات أن المستخدمين يقومون بتحميل نحو 11,000 ملف سنوياً، مما يوسّع بصمتهم الرقمية ويزيد من احتمالات التعرض للاختراق. كما ارتفع عدد الحسابات الوهمية في المنطقة بنحو 30%، مما يخلق فرصاً أكبر لعمليات الاحتيال والوصول غير المصرّح به. ويوصي المجلس المستخدمين بحذف الحسابات غير النشطة، وإزالة عناوين بريدهم الإلكتروني من المنصات غير الموثوقة، وتحديث كلمات المرور بانتظام لحماية بياناتهم وتعزيز أمنهم الرقمي.
إعلام
الأفراد والعائلات
أبوظبي في 12 نوفمبر 2025
شارك سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، في فعاليات الدورة الثانية لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب بالرياض. وناقش المجلس ضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الدول العربية، كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الأمن السيبراني، ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة لمواجهة التهديدات الناشئة. وتطرق الاجتماع إلى مناقشة الوسائل اللازمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في المجالات الأمنية والسيبرانية وتعزيز تبادل الخبرات لرفع الجاهزية والمرونة السيبرانية والاستعداد لحالات الطوارئ المختلفة.
إعلام
الشركات والمؤسسات, القطاع الحكومي, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.