- تاريخ النشر ٠٨/٠٩/٢٥ ١٠:٣٣ ص •
- تاريخ التحديث •
- 2 MIN
الإمارات تعزز رياداتها في مجال الأمن السيبراني بتحقيق أرقام قياسية جديدة مجلس الأمن السيبراني يختتم مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات "جيسيك جلوبال 2025"
اُختتمت النسخة الرابعة عشرة من معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات "جيسيك جلوبال 2025 "، أكبر معرض للأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فعالياتها التي تمحورت حول مستجدات الحلول والابتكارات الأمنية، وركزت بشكل خاص على استعراض أبرز التطورات والابتكارات الرقمية والتقنية والتقنيات الرقمية الناشئة والذكاء الاصطناعي ومستقبل الأمن السيبراني في ظل التهديدات المتزايدة وكيفية مواجهة هذه التهديدات من خلال اقتران الذكاء الاصطناعي بحلول الأمن السيبراني، وتطوير حلول أمنية مبتكرة لضمان الأمن الرقمي في ظل التطورات التقنية المتسارعة.
وشارك مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات في فعاليات معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات "جيسيك جلوبال 2025" عبر مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتميزة إضافة استعراض مجموعة من الحلول المبتكرة والتقنيات الناشئة خلال المعرض الذي استمر ثلاث أيام وعقد بمركز دبي التجاري العالمي، كما شارك المجلس في جلسات النقاش على مدار فترة انعقاد فعاليات النسخة الرابعة عشرة من المعرض والتي ركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي في بناء بنى تحتية رقمية آمنة ومرنة.
وشهدت منصة المجلس الرئيسية خلال فعاليات "جيسيك جلوبال 2025" حضورًا واقبالًا متميزًا من الشخصيات العامة والزوار ومتخصصي وخبراء الأمن السيبراني من القطاع العام والخاص، واستعرض المجلس خلال منصته الرئيسية "النبض" الشهير والذي ركزت على عرض كثير من نماذج البنية التحتية والمؤسسات المحتفلة وتضمنت محاكاة لكيفية التعامل مع التهديدات السيبرانية في حالة وقوعها وكيفية مواجهتها.
وقدّمت منصة مجلس الأمن السيبراني خلال "جيسيك جلوبال 2025"، تجارب مميزة للزوار جمعت بين الابتكار والتحديات التي تحاكي واقع العالم الرقمي وتحدياته، إضافة للتفاعل المباشر مع نخبة من الخبراء والمختصين في مجال الأمن السيبراني، وشهدت المنصة وجود شاشات تعريفية حول أبرز مبادرات المجلس مثل مبادرة "النبض السيبراني" وكذلك برنامج CyberE71 الخاصة بالشركات الناشئة بالإضافة إلى منصة الكرة البلورية الخاصة بتداول المعلومات الاستخباراتية حول التهديدات السيبرانية بين الدول الأعضاء في المنصة، وتم عرض كذلك نموذج للمنصة الوطنية للحوكمة والامتثال وبرنامج السياسات المنبثق من تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي تم اعتمادها أوائل هذا العام.
وخلال فعاليات "جيسيك جلوبال 2025" وقع المجلس اتفاقيات مع عدد من الجهات والشركات حيث وقع سعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات اتفاقية تعاون مع المركز الوطني للأمن السيبراني في جمهورية الدومينيكان، كما شهد توقيع اتفاقية تعاون بين شركة CTF UAE و "42 أبوظبي" على هامش فعاليات جيسيك جلوبال 2025. الذي شهد أيضاً توقيع العديد من مذكرات التفاهم بين شركات القطاع الخاص تأكيدًا على استراتيجية المجلس في تنفيذ الشراكات بين القطاع العام والخاص، حيث أعلن مجلس الأمن السيبراني عن تطوير أول إرشادات وطنية للأمن السيبراني للطائرات بدون طيار في الدولة، وذلك في إطار التعاون الاستراتيجي بين مجلس الأمن السيبراني وشركة Digital Reach، الرائدة في تطوير حلول الأمن السيبراني والتحول الرقمي، وذلك بالتعاون مع Shieldworkz، المتخصصة في الأمن السيبراني وتقنيات حماية الأنظمة التشغيلية وإنترنت الأشياء والطائرات بدون طيار.
وقد شارك فريق المجلس برئاسة سعادة محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات في العديد من الجلسات والحلقات النقاشية المختلفة التي تناولت التهديدات السيبرانية المختلفة والمخاطر المحتملة للتقنيات الجديدة خاصة الذكاء الصناعي وجهود تأمين مسيرة التحول الرقمي في ظل المتغيرات العالمية، ولا سيما في مجال التقنيات الناشئة ضمن عصر الثورة الصناعية الرابعة مثل البلوك تشين والميتافيرس، إضافة إلى جهود التعاون الدولي لضمان أعلى درجة من المرونة السيبرانية والكفاءة في مواجهة هذه التحديات.
وخلال فعاليات "جيسيك جلوبال 2025" تم إجراء النسخة الثانية من التمارين السيبرانية الدولية بتنظيم مجلس الأمن السيبراني والاتحاد الدولي للاتصالات والتي شهدت حضور وفود أكثر من 130 دولة من مختلف دول العالم تسابقوا خلال اربعة سيناريوهات للتهديدات السيبرانية وحصل على المراكز الثلاثة الاولى خلال هذه التمارين السيبراني متسابقين من كل من مصر ولبنان وبيلاروسيا على الترتيب، وخلال هذه التمارين السيبرانية حصل المجلس على 11 رقمًا جديدًا من موسوعة جينيس للأرقام القياسية. كما شهد المعرض أيضًا إجراء نسخة جديدة من التجربة المتميزة "غرفة الهروب السيبراني" والتي شهدت تفاعلًا متميز كأحد التجارب الخاصة بكيفية مواجهة الهجمات السيبرانية.
وقد أكد سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، على أهمية معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2025 ودوره في مواكبة التغيرات العالمية ومواجهة التوترات الجيوسياسية وتأمين مستقبل رقمي مستدام وآمن. وقال: "يمثل "جيسيك 2025" نقطة بارزة في مواكبة التطورات الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي وتبادل الخبرات لا سيما في ظل التحديات التي تفرضها أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأخرى"، وأضاف: "التحول الرقمي السريع يزيد من أهمية التعاون الدولي بما يؤمن مستقبلنا الرقمي، ونحن ندرك تماماً أهمية حماية أصولنا الرقمية من التهديدات المختلفة، ونعمل على تعزيز قدراتنا في مجال الامن السيبراني من خلال الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة وبناء القدرات البشرية".
من جانبه أشار الدكتور كوزماس زافازافا، مدير مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات، إلى أهمية الاستثمار في مجال الأمن السيبراني ، قائلاً: " الاستثمار في الأمن السيبراني يعد بمثابة الاستثمار في المستقبل ولهذا فقد جاءت التمارين السيبرانية الدولية لعام 2025 في وقت نحتاج فيه إلى استشراف المستقبل واتخاذ إجراءات مبكرة تساعد الدول على بناء اقتصادات رقمية مرنة. وأضاف " نحن ملتزمون بدعم الدول من خلال بناء القدرات المؤسسية والبشرية، ولهذا أدعو الجميع إلى التحرك الآن من أجل غدٍ رقمي أكثر أمانًا. كما توجه بالشكر الموصول إلى مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمه وسخائه، ولما يمثله من نموذج في الشراكة والابتكار في مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة”
وشهدت اجنحة المعرض محاكاة لأنشطة مختلفة للمجلس مثل جلسات شركة Sans وجايسك أكاديمي وكذلك منصات الابتكار والشركات الناشئة، حيث أكدت، تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، على النجاح الذي حققته نسخته هذا العام من مؤتمر ومعرض الخليج العالمي لأمن المعلومات "جيسيك جلوبال 2025 "وقالت إن: " باعتباره واحدًا من أكبر ثلاثة معارض للأمن السيبراني عالميًا، فقد كرس جيسيك جلوبال شراكته متعددة الأطراف مع المجتمع السيبراني العالمي وعلى رأسهم الاتحاد الدولي للاتصالات ومجلس الأمن السيبراني، وهو ماساهم في ضمان مواكبة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الالتزام المستمر بتعزيز الابتكار الحرً وتبادل المعرفة"، وتابعت: "إن هذا النهج الجماعي يعزز من تكاتف الجميع حول منظومة الأمن السيبراني مما يجعلها أكثر مرونة وقدرة على التكيف والاستعداد والجاهزية للمستقبل".
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – فبراير 2026
حذّر مجلس الأمن السيبراني، ضمن حملته الأسبوعية لمبادرة "النبض السيبراني"، من مخاطر التطبيقات المزيّفة التي قد تشكّل بوابة لسرقة البيانات والمعلومات الشخصية وارتكاب عمليات احتيال أو ابتزاز إلكتروني. وأكدت الحملة أن تجنّب تحميل هذه التطبيقات والتحقق من مصادرها يساعد المستخدمين على تقليل المخاطر وحماية بياناتهم الشخصية من الاستغلال. وأوضح المجلس أن خطورة التطبيقات المزيّفة لا تقتصر على سرقة البيانات، بل قد تُستخدم أيضاً لاستدراج الضحايا وابتزازهم بعد الحصول على معلومات حساسة أو صور أو بيانات مالية، مستفيدة من ثقة المستخدمين الذين يقومون بتنزيلها دون تدقيق كافٍ. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 73% من المؤسسات تعرضت عام 2025 لأشكال من الاحتيال الإلكتروني عبر هذه التطبيقات والأدوات الرقمية الخبيثة، فيما تم رصد أكثر من 200 تطبيق مزيف جرى تنزيلها أكثر من 40 مليون مرة عبر متجر Google Play. وأكد مجلس الأمن السيبراني أن الفارق بين التطبيق الحقيقي والمزيف يمكن اكتشافه من خلال مجموعة من الإجراءات التي يغفل عنها كثير من المستخدمين
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
أبوظبي – فبراير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس في حملته الأسبوعية على أهمية التخزين السحابي في مواجهة المخاطر الرقمية والسيبرانية المتزايدة، وأكدت الحملة في رسالتها أن التخزين السحابي يساعد الأفراد والمستخدمين على تقليل المخاطر والحد من وصول المحتالين إلى بيانات المستخدمين وحماية البيانات الشخصية. وأكد المجلس وجود أخطاء شائعة في التخزين السحابي يجب على الأفراد لحماية بياناتهم الشخصية والمالية في الفضاء الإلكتروني وأكدت الحملة التوعوية الأسبوعية أن أبرز هذه الأخطاء هي تلك المتعلق بمنح صلاحيات زائدة لإدارة الهوية والوصول وعدم تفعيل المصادقة متعددة العوامل وذلك بالإضافة إلى أن كثرة الاعتماد على التخزين السحابي العام الذي يكشف بيانات مهمة ويتيح نشر البرمجيات الخبيثة أو تطبيق إعدادات أمان غير صحيحة التي تترك الأنظمة الحساسة مكشوفة وغياب التشفير (أثناء التخزين والنقل) بتحميل تطبيقات دون التحقق من مصدرها أو مستوى الأمان فيها، وهذه الأخطاء تجعل الكثير من المستخدمين عرضة لمخاطر عديدة تهدد أمنهم الرقمي بشكل مباشر.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
دبي، الإمارات العربية المتحدة — فبراير 2026
عقد مجلس الأمن السيبراني شراكة استراتيجية مع مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 لتعزيز الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، ووفقاً لهذه الشراكة الاستراتيجية رعى مجلس الأمن السيبراني واستضاف مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 بهدف مساعدة طلبة دولة الإمارات الانخراط بقوة في العصر الرقمي وفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عمل المجلس الأمن السيبراني في إطار هذه الشراكة على مساعدة طلبة الإمارات على فهم دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم من خلال برنامج CyberE71 بما يساهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات طويلة الأمد لمستقبل رقمي آمن ومستدام ومرن. وتأتي مسابقة كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 ضمن مبادرة "الذكاء الاصطناعي الآمن للمجتمع"، التي تنظمها جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)، وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال (GIE)، واستضفها جامعة دبي.
إعلام
الشركات والمؤسسات, الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.