- تاريخ النشر ٠٢/٠٣/٢٦ ١٠:٤١ ص •
- تاريخ التحديث •
- 5 دقائق
"هزاع بن زايد" يستقبل وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات
استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اليوم في قصر المقام، وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، برئاسة سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الامن السيبراني السيبراني لحكومة دولة الإمارات السيبراني ، وجرى خلال اللقاء استعراض جهود مجلس الأمن السيبراني لتعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لبناء منظومة رقمية متقدمة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية بما يسهم في توفر بيئة آمنة للأعمال والمؤسسات في مختلف القطاعات الحيوية.
كما أطلع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على خطط المجلس لتوسيع نطاق برنامج تعزيز ريادة الأعمال والابتكار ضمن منظومة الأمن السيبراني CyberE71 ليشمل رعاية الأفكار المبتكرة من طلاب المدارس والمؤسسات الجامعية ورواد الأعمال في منطقة العين من خلال بناء القدرات وتعزيز الابتكار عبر توفير بيئة حاضنة لتطوير حلول رائدة تُسهم في حماية الفضاء الرقمي ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي.
وأكّد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أهمية تطوير الكفاءات الوطنية في مجال الأمن السيبراني لمواصلة تعزيز القدرات الدفاعية السيبرانية للدولة وتوفير بيئة رقمية آمنة لمختلف المؤسسات والشركات بما يسهم في رفع الإنتاجية الاقتصادية ودعم تنافسية الإمارات على المستوى العالمي وتسريع وتيرة التحول الرقمي نحو بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.
وأشاد سموّه بجهود مجلس الأمن السيبراني في حماية المنظومة الرقمية والسيبرانية في الدولة، مثمناً دور المجلس في تعزيز الثقافة السيبرانية لدى الأفراد والمؤسسات، لتعزيز الوعي بأهمية التصدي للتهديدات الرقمية والإلكترونية لضمان حماية المكتسبات الوطنية ومواكبة التوجهات المستقبلية للدولة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لدعم مسيرة التنمية المستدامة والشاملة في شتى القطاعات الاقتصادية.
من جانبه أعرب وفد مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات عن سعادته بهذا اللقاء، الذي يعكس اهتمام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بمتابعة مستجدات القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وحرص سموّه على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الجاهزية الرقمية، وتسهم في ترسيخ منظومة أمن سيبراني متكاملة تدعم مسيرة التنمية في منطقة العين والإمارة.
ملخص
المزيد من التحديثات
أبوظبي – يناير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، أكد المجلس أهمية تأمين المعلومات المالية عبر الإنترنت، باعتبارها من أكثر الأهداف استهدافاً من قبل المجرمين الإلكترونيين. وأوضح أن أكثر من 60% من الهجمات المالية تبدأ بسرقة بيانات تسجيل الدخول، ما يؤدي إلى الوصول غير المصرح به وسرقة الهوية والخسائر المالية. وتشمل الإجراءات الوقائية استخدام وسائل دفع آمنة، وتجنّب حفظ البيانات المالية على الأجهزة، ومراقبة الحسابات بشكل دوري، وتجاهل الإعلانات أو الرسائل المشبوهة، والتحقق من أي تواصل عبر القنوات الرسمية. كما أوصى بتفعيل المصادقة الثنائية، وتحديث البرامج باستمرار، وتجنّب استخدام شبكات الواي فاي العامة للمعاملات البنكية، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل التنبيهات الفورية من البنوك لرصد أي نشاط مشبوه بسرعة.
إعلام
الأفراد والعائلات
العين، في 8 يناير 2026:
استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اليوم في قصر المقام، وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، برئاسة سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الامن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وجرى خلال اللقاء استعراض جهود المجلس لتعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لبناء منظومة رقمية متقدمة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية بما يسهم في توفر بيئة آمنة للأعمال والمؤسسات في مختلف القطاعات الحيوية. كما أطلع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على خطط المجلس لتوسيع نطاق برنامج تعزيز ريادة الأعمال والابتكار ضمن منظومة الأمن السيبراني CyberE71 ليشمل رعاية الأفكار المبتكرة من طلاب المدارس والمؤسسات الجامعية ورواد الأعمال في منطقة العين من خلال بناء القدرات وتعزيز الابتكار عبر توفير بيئة حاضنة لتطوير حلول رائدة تُسهم في حماية الفضاء الرقمي ودفع عجلة الاقتصاد الرقمي.
إعلام
القطاع الحكومي
أبوظبي – يناير 2026
في إطار الحملة الأسبوعية التوعوية لمبادرة "النبض السيبراني" التي أطلقها مجلس الأمن السيبراني، سلط المجلس الضوء على المخاطر السيبرانية من المقاطع والفيديوهات المفبركة والمزيفة والتي يتم تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الإضرار بالسمعة، وسرقة الهوية، والاحتيال الإلكتروني، ونشر المعلومات المضللة. ودعت الإرشادات إلى توخي الحذر وتجنّب مشاركة المقاطع المشبوهة، والتحقق من صحتها قبل إعادة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن أبرز علامات التحذير الحركات غير الطبيعية، وتناقض تعابير الوجه، والإضاءة أو ألوان البشرة غير الطبيعية، وعدم تطابق الصوت مع الصورة، أو تشوّه وطمس اللقطات. وأشارت الرسالة إلى تزايد حجم هذه الظاهرة، حيث ارتفع عدد ملفات الفيديو المزيفة إلى نحو 8 ملايين ملف في عام 2025، مع صعوبة تمييز الكثيرين بين المحتوى الحقيقي والمعدل.
إعلام
الأفراد والعائلات
شكراً لبقائك على اطلاع
إن التزامك بالبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في مجال الأمن السيبراني هو خطوة هامة نحو حماية بيئتنا الرقمية.